الوسوم

مازن البعيجي

هلْ نظرتَ الى الساعةِ، وتأمَّلتَ مؤشّرُ الثواني؟!

مازن البعيجي كيفَ يركُضُ كأنّهُ مِعوَلًا حادّ يضرِبُ جِدارَ العُمرِ، بل يَقصفُهُ ويَهدِمُهُ مُخَلخِلًا بُنيَتَهُ المُتماسِكة!! عَدَّاءٌ يَمتَهِنُ الجَرْيَ السّريع وقد عَرفَ مهِمّتَهُ التي غَفلناها نحن إمّا لتقصيرٍ منّا أو لجهلٍ

دسوا لهم الداء في الدواء!

مازن البعيجي شعار ترفعه دوائر الأستكبار الصهيونية وكل مخططات الأستكبار ومعسكر تصفية المسلمين والعرب وقاطني مناطق النفط!حرب شاملة بعد منعهم من الصناعة كل الصناعة وتدمير البنية التحتية لهم حتى لا يستطيعون بناء مصنع دواء مثلاً أو غذاء او

أنا كل ليلة ادعو لك باسمك ..

مازن البعيجي || من ذابوا عشقاً "بدولة الفقيه" كانوا يعرفون وفائها ويعرفون أنها عابرة للجغرافيا التي غرق بها الجهلة والمتخلفين وتلاميذ السفارة! قوم حملتهم بصيرتهم الى نصرة حسين العصر الذي قال عنه فيض الله ابو هادي حفظه

بين جنديين!

مازن البعيجي الفرق كبير، بل مهول وخطير بين "جنديين" كل منهم عاش في زمن! وله طبائع وقيم وتصرفات وسلوك ، فرق يحكي منظومة قيم ومبادئ وايمان ودين وانتماء وقضية كل منهم عبر عنها وعرضها عرض وأدوات منها تعرف حجم التباين والاختلاف!

أيتها السفارة استكملت المهمة ارفعوا العلم!!!

مازن البعيجي هذا لسان حال من رفعوا علم المثليين في قلب العاصمة بغداد وعلى مرأى ما يقارب سبعة مليون مسلم صائمون قائمون يتهيأون إلى إحياء ليلة القدر كل من موقعه وعلى شاكلته ، علم يقول للعراقيين وتاريخ جهادهم والدين وأسلامهم أنتهى عهدكم