الوسوم

عسى ولعل

ماكرون ودور “لعل وعسى”..!

د.حيدر البرزنجي|| لم ينسَ ماكرون ، كما لم ينسَ قبله ميتران ،ان فرنسا كانت يوماً دولة لها شأنها في تقرير مصير دول ، وانها دولة ذات تجربة بالهيمنة والاحتلال ، لذا في حين حاول ميتران التمرد على القيادة الاميركية بتصريحه ذات يوم "

املأوا العراق أحزابا عسى ولعل؟!

مازن الشيخ | يحاول رئيس الوزراء الكاظمي ذي المهمة المحدودة والقصيرة كما هو أنتخب لها الشبث والتمسك عبر ما وصل إليه من فرصة قد لا تعوض! وهو يمهد للبقاء الطويل عبر تغيرات كثيرة ومفصلية يراها دون رصيد واقعي في أي ملف كان! ليشار عليه من