قسم

مقالات

#وطني_علي ع

ماجد الشويلي كنت أتابع خطابات السيد القائد الخامنئي منذ مطلع التسعينيات من القرن المنصرم.وأسمعه يؤكد على ضرورة ألا تعتمد الجمهورية الاسلامية على تصدير النفط. بل قال ذات مرة علينا أن نترك آبار النفط هذه للاجيال القادمة.وهو نفسه الذي أكد

في محراب علي عليه السلام

راضي المترفي علي بن ابي طالب هذا الكيان الانساني الضخم الممتد على مساحات الف ونصف من السنين كلما مرت الايام عليه زادت بريقه وتوهجه والقه وكشفت جوانب مضيئة اخرى فيه لم تكتشف من قبل . فالرجل ينبوع حكمة ومدرسة تواضع وباب علم ورجل سيف

علي بن أبي طالب “عليه السلام” وأحزاب السلطة..

قاسم العبوديأول رئيس دولة في التاريخ‏يكشف عن ذمته المالية‏”أتيتكم بجلبابي هذا وثوبي فأن خرجت بغيرهن فأنا خائن”أعتقد من الظلم جداً مقارنة سلوك هذا الرجل العظيم علي بن أبي طالب عليه السلام بسلوك الأحزاب الأسلامية التي رفعت لافتة مظلومية علي

قتل علي إغتيال سياسي ..!

مازن البعيجي || علي لم يكن تاجراً يملك العقارات والاطيان والمصارف حتى تلاحقهُ يد الجريمة ، ولم يكن زعيم عصابة تنافس العصابات حتى يخضع لمنهج التصفيات السائد بين المجرمين بهذا الكار وحاشاه !!! ولكن كل المؤشرات السقيفية الاموية تدل

ذكرى شهادة سيّد الموحّدين وإمام المتقين

محمّد صادق الهاشميّ || الليلة من الليالي التي فجع فيها الاسلام والمسلمون بشهادة عليّ (ع) الذي شيّد للإسلام أركانه، ولولا سيف عليّ لما قامت للدين قائمة، فأرفع لصاحب العصر والزمان، وللأمّة الاسلامية أسمى آيات التعزية ولمراجعنا الكرام.

معالجة الفساد تبدأ من هنا

وليد الطائي يتحدث الكثير عن الفساد كأن الفساد غير معروف وغير مشخص اقول للذين يتحدثون عن ذلك الفساد ،،الشعب العراقي يعرف جيدا فساد الطبقة السياسية ومشخص بشكل واضح ويعرف كل فاسد يتبع من !!عندما يستمر وكيل الوزارة في منصبة سنوات طويلة

في ذكرى شهادة الامام علي (عليه السلام)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واصحابه الغر الميامين. نستذكر في هذه الايام من شهر رمضان المبارك ذكرى استشهاد بطل العروبة والاسلام وحامل سيف ذو الفقار الامام علي بن ابي طالب عليه السلام

مصلحة الاسلام والعراق اولا

الشيخ محمد الربيعي..ونحن نعيش الايام الخاصة بذكرى استشهاد الامام علي ( ع ) ، لنتعلم من الامام علي ( ع ) ، درسا مهما وكل حياته ( ع ) ، دروس وعبر كيف نقدم المصالح العامة على المصالح الشخصية وان كنا على حق بذات المصلحة الشخصية والتي تحقق