الأحد - 05 فيراير 2023

قصص مأساوية عن معتقلي رأي في السجون السعودية

منذ شهرين
الأحد - 05 فيراير 2023
1289 مشاهدة

طالبت 14 منظمةً حقوقية، بالاهتمام بملف معتقلات الرأي في السعودية، مطالبة النظام السعودي بالكشف عن مصير مختفون قسرياً ونساء واجهن التعذيب النفسي والتحرش الجنسي في السجون.

قصص ماساوية تنشرها بعض المواقع والمنظمات السعودية بشكل يومي لعشرات المعتقلين والمسجونين سياسياً من قبل النظام السعودي. منظمات سعودية قالت ان النظام واصل سياساته القمعية ضد رجال الدين حيث استدع المدرس في الحرمين الشريفين الشيخ صالح بن عبدالله العصيمي للتحقيق معه بعد انتقاده للاعتقالات المستمرة بحق العشرات من الدعاة في السعودية. وقالت المصادر ان النيابة العامة امرت بإيقافه عن إعطائه الدروس في المسجد النبوي الشريف.

يأتي في وقت ذكر فيه موقع معتقلي الرأي بمأساة عدد من الاشخاص الذين يقبعون في السجون منذ سنوات دون محاكمة منهم الشيخ محمد الشنار والشاب سامي العميري المعروف بأبو عزام والمعتقل منذ أغسطس الفين واثنين وعشرين على خلفية قصيدة عبَّر فيها عن رأيه وانتقاده لسياسات النظام.

كما اشارت مواقع ومنظمات اخرى الى ماسأة التوالي والدكتور محمد فهد القحطاني الذي ما يزال رهن الاختفاء القسري منذ اكثر من شهر ورفض السلطات الإفصاح عن مكان وجوده أو السماح له بالتواصل مع أسرته. كما ذكرت بمأساة الشيخ نايف الصحفي الذي يقضي حُكما بالسجن مدة عشر سنوات، دون أسباب قانونية وكذلك الدكتور مالك الأحمدي المعتقل تعسفياً منذ سبتمبر الفين وسبعة عشر؛ ويعد الاحمدي من أبرز الداعين إلى تأسيس إعلامٍ سعودي حر لا يتبع للسلطة ويخدم المجتمع السعودي.

منظمة القسط الحقوق الانسان طالبت بإطلاق العشرات من المعتقلين والمخفيين قسريا وقالت ان السلطات لازالت ترفض الإفصاح عن مكان وظروف اعتقال الصحفي تركي الجاسر الذي اختفى قسرياً منذ اعتقاله في مارس الفين وثمانية عشر.

الى ذلك وبالتزامن مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة ناشدت منظمة سند المجتمع الدولي بالاهتمام بملف معتقلات الرأي في المملكة وقالت ان نظام ابن سلمان يحتجز نحو ستين امرأة بعد أن كان يصل عددهن لأكثر من مئة امرأة جميعها بتهم تتعلق بالتعبير عن الرأي وبحسب التسريبات التي رصدتها منظمة سند خلال السنوات الثلاث الأخيرة، فقد واجهن العديد من معتقلات الرأي التعذيب النفسي والجسدي والعزل الانفرادي والتحرش الجنسي وغير ذلك من ضروب الاعتقال القاسية.