السبت - 02 مارس 2024

دبابات كردية تؤزم الوضع الأمني في طوزخورماتو ومصرع آمر اللواء الخامس في البيشمركة

منذ 8 سنوات
السبت - 02 مارس 2024
1045 مشاهدة

 

قصفت دبابات كردية اليوم الأحد، مبنى ديوان الوقف الشيعي في قضاء طوزخورماتو شرقي محافظة صلاح الدين، فيما دفع اقليم كردستان بتعزيزات عسكرية الى القضاء. وقال النائب التركماني جاسم محمد جعفر إن “مناوشات واشتباكات اندلعت منذ ليلة امس بين الحشد الشعبي وقوات البيشمركة والاسايش ولاتزال مستمرة حتى الان”، مشيرا إلى أن “القضية بدأت تتطور أكثر خصوصا أن اقليم كردستان بدأ بدفع تعزيزات عسكرية”. وكانت الدبابات الكردية قد قصفت بمختلف انواع الاسلحة الاحياء التركمانية في قضاء طوزخورماتو، ما اسفر عن عن وقوع عشرات الضحايا” وأضاف جعفر، أن “دبابات كردية دخلت المنطقة وقامت بقصف مبنى ديوان الوقف الشيعي في القضاء، ودمرت مساحات واسعة”. وقال مصدر أن “اشتباكات عنيفة اندلعت في القضاء”، وأشار إلى أن “السكان التركمان ناشدوا بالتدخل قبل وقوع كارثة”. وكانت اشتباكات قد نشبت بين قوات البيشمركة وقوات الحشد الشعبي، أسفرت عن وقوع ضحايا من الجانبين، وقد ارجعت قيادة الحشد الشعبي تجدد المواجهات والاشتباكات بين قواتها والقوات الكردية الى عدم حسم المشكلة القديمة، فيما دعت الى معاقبة المتسببين بالاحداث الأخيرة. وقال عضو هيئة الراي بالحشد الشعبي كريم النوري إن “قضاء طوزخورماتو شهد، اليوم، احداثا وتطورات مؤسفة بعد اندلاع اشتباكات ومواجهات بين قوات الحشد والقوات الكردية، ما اسفر عن وقوع ضحايا من الطرفين”. وأضاف النوري، أن “تجدد الأزمة يعود الى عدم حسم المشكلة القديمة”، داعيا الى ضرورة “محاسبة المتسببين والعمل على اعادة استقرار الاوضاع في القضاء باسرع وقت”. وكانت مجموعة كردية اعتدت، ليلة امس، على قوات الشهيد الصدر احدى فصائل الحشد الشعبي مدعين انهم القوا قنبلة على مقرهم وسط قضاء طوزخورماتو، اعقبها اندلاع اشتباكات عنيفة بين فصائل الحشد والقوات الكردية من البيشمركة والاسايش، فيما قامت دبابات كردية بقصف الاحياء التركمانية ومبنى الوقف الشعبي في القضاء، ما اسفر عن وقوع قتلى وجرحى من الطرفين. من جانبها اتهمت النائبة عن دولة القانون عالية نصيف الأكراد بخرق القانون والتجاوز على هيبة الدولة في قضاء طوزخورماتو. وقالت: “إن ما حصل اليوم في قضاء طوزخرماتو هو اعتداء سافر وخرق للقانون وتجاوز على هيبة وسيادة الدولة العراقية”. وأضافت ان “المسلحين الكرد استخدموا اليوم الدبابات والأسلحة الثقيلة والعتاد الحي ضد المدنيين وكل من يقف أمامهم وكأنهم في حرب حقيقية”. وتابعت: “أين الأصوات التي تدعي الحرص على الوضع الأمني والسلم الأهلي من هذا الهجوم والانتهاك السافر؟ وأين أتباع المحاصصة وأين الدعوات التي المبطنة بالتهديد والوعيد والرعب لكل من لايصوت على كابينة المحاصصة التي فصلت على مقاس الكتل السياسية؟ وأين التظاهرات المليونية من هذا الاعتداء والتجاوز على هيبة وكرامة وسيادة الدولة العراقية؟”. واشارت  الى ان “أحداث طوزخورماتو أحرجت العديد من الساسة الذين لا يريدون أن تتضرر علاقاتهم بالقادة الكرد لأي سبب كان، الى درجة استثناء الوزراء الكرد فقط من التغيير الوزاري المرتقب”. وكان من ضمن ضحايا الاشتباكات معاون امر لواء في البيشمركة، إذ قالت هيئة الحشد ان “الاشتباكات التي اندلعت بين البيشمركة والحشد في قضاء الطوز ادت الى مقتل معاون امر اللواء الخامس في البيشمركة العقيد ازاد سيروان شقلاوي واصابة عنصر اخر من هذه القوات”، مبينة ان “هناك سبعة جرحى من عناصر الحشد الشعبي”. واضافت في بيان لها، ان “هناك اليات عسكرية ودبابات تحاصر عدد من الاحياء السكنية في القضاء”، مشيرة الى ان “القناصة اعتلوا اسطح المباني”. وأكد البيان، ان “القوات الكردية المهاجمة تقصف مركز قضاء طوزخورماتو بالمدفعية الثقيلة والهاونات، وسقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين من سكنة القضاء”. وكشفت هيئة الحشد الشعبي، ان قوات البيشمركة الكردية قصفت قضاء طوزخورماتو بـ 200 قذيفة على الاقل، اندلعت على اثرها اشتباكات عنيفة بين قوات الحشد التركماني والبيشمركة أسفرت عن وقوع ضحايا.

غير مصنف