أنا كل ليلة ادعو لك باسمك ..

مازن البعيجي || 

 من ذابوا عشقاً “بدولة الفقيه” كانوا يعرفون وفائها ويعرفون أنها عابرة للجغرافيا التي غرق بها الجهلة والمتخلفين وتلاميذ السفارة! قوم حملتهم بصيرتهم الى نصرة حسين العصر الذي قال عنه فيض الله ابو هادي حفظه الله أننا خلف الخامنئي الذي يمثل “فقيه وقائد الصراع الإسلامي الأستكباري في أعظم منازلات التاريخ والشرف ومن كان يراه ببصيرة ثاقبة!” ومن هنا ترى “الولي الفقيه” ممن يعرف ليس فقط جنود بلده ، بل كل ابناء محور التمهيد ورافعي راية الحق ضد الباطل يقول لمهندسنا العراقي الموطن 《 أنا كل ليلة ادعو لك باسم 》 مع كل الأنشغال الذي به الولي الخامنئي المفدى هناك ذاكرة تحفظ لمن علت رتبتهم في الدفاع المقدس ومدافعي الاسلام المحمدي الأصيل الحسيني . وعليه لابد من تكريمهم أحياء وشهداء وها نحن نرى اسم مهندسنا والشايب على احد اكبر انجازات الجمهورية الاسلامية الإيرانية المباركة العسكرية حيث يطلقون على احد الصواريخ اسم مهندسنا العظيم رمز للوفاء والعرفان الذي قدمه شايبنا الاصيل الذي منع نفسه أن تباع للسفارة وآل سعود ليقول أن منهج حسيني حقيقي وليس كذب ونفاقاً وثوب رياء لخدعة الجهلة والمغفلين!!!   البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه . ودمتم

التعليقات مغلقة.