نهاية الحرب “الطاحنة” بين الإمارات العبرية والكيان الصهيوني!

إياد الإمارة…

▪️ وكأن الإماراتيين كانوا على خط مواجهة محتدم ومفتوح مع الكيان الصهيوني الإستيطاني الغاصب لأرض فلسطين!
وفي سجال نار ضارية بين آل زايد وبين الصهاينة الإرهابيين كلفت الإماراتيين والصهاينة خسائر فادحة بالأموال والأرواح وأدت إلى ما أدت من توترات في منطقة الجزيرة التي يُراد لها أن تكون “عبرية” وليست عربية محاولة يائسة لإطفاء جذوة المقاومة المتقدة وتزداد توجهاً يوماً بعد يوم.
الوضع ليس هكذا أبداً ليس بين الإمارات العبرية المتحدة والكيان الصهيوني فقط، بل بين أغلب الأنظمة الخليجية الورقية وهذا الكيان الإستيطاني الغاصب، العلاقات وطيدة جداً وعريقة جداً بين هؤلاء وهؤلاء، هذه العبرية السعودية الوهابية الإرهابية جعلت الصهاينة جزء من تحالفها المشؤوم والمشروم ضد الشعب اليمني المظلوم وهي بنفس العلاقة مع كيان الصهاينة، لا تخجل هذه الأنظمة المتأرجحة من علاقتها بالإرهابيين الصهاينة لأن هذه الأنظمة تدرك إنها لا تملك من مقومات البقاء أمام شعوبها الناقمة عليها أي شيء، وإنها زائلة بزوال هذا الكيان أو قبله بكثير.
وهكذا وجدنا ذيول هذه الأنظمة الوضيعة في العراق من العروبيين القومچية الداعرين “كواولة الصحراء” الذين لم يمنعهم الخجل والحياء أو شيء من العزة والكرامة من إخفاء ترحيبهم بما حصل بين الإمارات والصهاينة، متناسين “نهيقهم” الكاذب بالعروبة والأمة العربية والقومية والعزة بخشوم الرجال.
كل هؤلاء تسابقوا لكسب ود الصهاينة وهم أكثر خوفاً منها من أحرار هذه الأمة ومقاوميها الذين يسخرون من هذه العلاقات وهذا التدافع المحموم للإلتحاق بصفوف العار والخزي الصهيوني الذي “داس” عگل الأمة العربية الواحدة ذات رسالة خالدة “بالمدس” وخلاها بالكنيف، تعرفون عروبچية مخانيث شنو الكنيف؟
لا ما تعرفون لأنكم تجيدون “العبرية” أكثر من العربية ولطالما خرج علينا زعمائكم “أهل العگل” وهم لا يجيدون القراءة باللغة العربية!
العلاقة بين الإمارات العبرية المتحدة والصهاينة ليست بالشيء الجديد كما أن علاقات عربية أخرى ومنها عراقية موجودة أيضاً مع هذا الكيان المرعوب جداً من “مقاومة” البواسل الذين اذاقوه لأكثر من مرة مرارة الهزيمة وسيذيقونه مرارات هزائم أخرى هو ومَن تحالف معه من إماراتيين وغير إماراتيين، الجديد في الأمر هو إن آخر نقطة “حياء” على جبين “العروبچية” الجبناء تبخرت ولم يبق منها شيئاً، يعني بعد لا يگولون ولا يعترفون برجولتهم ولا يستحوا أن يوصفوا بأنهم حفنة “مخانيث” أذلاء ومجرد دمى خشبية تحركها الصهيونية بخيوط رخيصة.
الصهاينة والإماراتيين المتصهينين لن يفرحوا طويلاً بهذا الإعلان المذل وستدك المقاومة الحرة معاقلهم وسيندم آل زياد على ما فعلوه بأنفسهم وبإماراتهم غير المستقرة وغير المتحدة، كل هذا الذل “العروبچي” هو لصالح المقاومة الإسلامية المباركة التي سيلتحق ويتعلق بها المزيد من أحرار هذه الأمة الذين ينشدون الحرية ولا زالوا يحملون قيم ومبادئ الإسلام الأصيل والعزة والكرامة.

التعليقات مغلقة.