الخيانة الاماراتية.. الكويت تعلن موقفها شعبيا

بعد اتفاق العار والخيانة التي اقدمت عليه الامارات العرابية باعلان تطبيع العلاقات بينها وبين الكيان الصهيوني، تباينت ومع الاسف المواقف العربية والاسلامية بين المرحبين كمصر والبحرين، وبين المنددين والشاجبين والمؤكدين على ثبات مواقفهم من القضية المركزية للأمتين العربية والاسلامية (القضية الفلسطينية).

في خضم هذا المعترك الذي بات يعيشه الشعب العربي والمسلم في دول مجلس التعاون في الخليج ، كشف الشعب الكويتي عن موقفه من الخطوة الاماراتية والتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي بشكل عام، وأكد على ثباته في دعم القضية الفلسطينية واعتبارها القضية العربية الاولى، منددين بخطوات التطبيع واقامة العلاقات الطبيعية مع الكيان الصهيوني المحتل.
واطلق المغردون والنشطاء الكويتيون وسم #كويتيونضدالتطبيع، للتأكيد على هذه المواقف من فلسطين والفلسطينيين، وشددوا على أن فلسطين ليست قضية ثانوية، بل قضية محورية بالنسبة للسياسة الكويتية. فيما اعتبر البعض ان خطوات التطبيع لن تثمر، لأن الشعوب العربية مؤمنة بأن فلسطين انتزعت منهم بالقوة، ويجب ان تعود لأصحابها، فغرد فيصل عبدالله اللافي مؤكدا على أن فلسطين حره ابيه من النهر الى البحر، ” #كويتيونضدالتطبيع.. اتفاقيات التطبيع مع (اسرائيل) ولن تؤتي ثمارها.لان كل الشعوب العربية مؤمنه بأن فلسطين نزعت منهم قصرا وظلما وعدوانا ومؤمنين كذلك بانهم سوف ينتزعونها وان طال الزمن. فنقولها مدوية: (عاشت فلسطين حره ابيه من النهر الى البحر)”.
صالح محمد الملا أكد ان التطبيع مع الكيان الصهيوني كان دائما ضد مصالح الدول التي اعلنت حالة التطبيع، فكتب: “مصر العظيمة دمرها الصهاينة بعد التطبيع ومازالت تعاني أقتصادياً.. الأردن طبعت معهم ولم تستفيد ولم تستغني عن دعم الأشقاء العرب والكويت وصندوقها أولهم ..موريتانيا تعتاش على قروض الصندوق الكويتي والسعودي .. عيب علينا هذا الكيان السخيف يعبث بنا بهذا الشكل. #كويتيونضدالتطبيع”.
حساب تحت اسم الهرم اكد على ثبات الموقف الكويتي في ظل حكم اسرة آل الصباح التي اعتبر انها كانت دائما إلى جانب القضية الفلسطينية وقضايا العرب المحقة، مشددا على عدم ربط اخطاء بعض الفلسطينيين بالقضية الفلسطينية، فكتب: “الكويت بلدٌ تحكمه أسرةٌ وفيةٌ لقضايا الأمة ممثلةً برجلٍ حكيم، نستمد منه الشجاعة ككويتيينَ في الثبات على مواقفنا تجاه قضيتنا الأولى/ فلسطين ! فرغم مواقف بعض الفلسطينيين السلبية أثناء الغزو، إلا أن الكويت بقيادتها الحكيمة لم تربط بين قضية فلسطين وتلك المواقف ! #كويتيونضدالتطبيع”.
تركي الشلهوب اعاد تغريدة لعبد الله بن زايد ممن العام 2014، قال فيها عبد الله أن “اسرائيل” تقتل الاطفال”، وشاركها عدد من الصور لأطفال غزة تحت القصف الاسرائيلي الوحشي والدمار، وعلق الشلهوب: “باعتراف عبدالله بن زايد… الإمارات طبَّعت مع قاتلة الأطفال #إسرائيل”.
ضاري ثامر الشمري أكد على أن الخيانة والغدر والبيع ليسوا في حسبان الشعب الكويتي، مفتخرا بان بلاده لا تزال تعتبر الكيان الصهيوني عدو، وتقيم حالة الحرب معه، “فلسطين العروبة و الشرف ،فلسطين المجد … لن نخون ،ولن نبيع ، ولن نصالح… ولنا الشرف أن الكويت لا تزال مقيمة لحالة الحرب بينها و بين ” الكيان الصهيوني ” المحتل … #كويتيونضدالتطبيع”.
العديد من الحسابات أكدت أن الكويت تقف داعمة لفلسطين ومقاومتها وقضيتها، وأن الكويت ستبقى كلّها ضد التطبيع، فغرد حساب باسم تطبيقي أكد أن التطبيع خيانة وذلة، “التطبيع مع العدو الصهيوني خيانة وهوان وذله… وليخسأ المطبعون… #كويتيونضدالتطبيع”.
فيما غرد حۡــمۘــد بصورة لجندي يدوس على علم الكيان الصهيوني، معلقا، “نحن في الكويت سوف نطبع مع اسرائيل بهذه الطريقة
ونعتذر لاحذيتنا انها سوف تتسخ بهذا العفن????.. #كويتيونضدالتطبيع”.
أما نوره فقد كتبت عن احدى ذرائع الامارات والدول التي شاركتها في حصار وقطع العلاقات مع قطر، حين قالوا ان قطر تقيم علاقات سرية مع الاحتلال الاسرائيلي، فكتبت: “الغريب من الامر انهم كانوا مقاطعين قطر عشان هالسالفه ويدعون الاخلاص والوحده العربيه دولتي الوحيده اللي ضد التطبيع اما الباقي كلكم من تحت الطاوله.. #كويتيونضدالتطبيع”.
الوسم الكويتي هذا جاء مع عدد كبير من الاوسمة التي اطلقتها الشعوب العربية والاسلامية، تأكيدا على أن التطبيع مع الكيان الصهيوني والاعتراف بوجوده لا يمثل رأي الشعوب، وانما هو موقف منفرد للحكومات، وان هذا الكيان سيبقى من وجهة نظر الشعوب العربية والاسلامية كيانا مغتصبا ومحتلا لأرض عربية واسلامية اسمها فلسطين، وان مسألة تحرير فلسطين ودعم المقاومة فيها ضد الاحتلال هو الموقف الثابت للشعوب الحرة في العالم.

التعليقات مغلقة.