نائب: الكاظمي لا يتعاطى مع الأزمات والمشاكل بروح رجل الدولة بل بعقلية الناشط في مواقع التواصل الاجتماعي

اوضح النائب حسين العقابي، الأربعا، إن ١٠٠ يوم مر على عمر الحكومة وما زال رئيس الحكومة، مصطفى الكاظمي يتعاطى مع الأزمات بعقلية الناشط الإعلامي.
وذكر العقابي، في بيان تلقت “العهد نيوز” نسخة منه، أنه “بعد انقضاء ١٠٠ يوم من عمر حكومة السيد مصطفى الكاظمي، ومع أن الإنصاف يقتضي عدم تحميلها أخطاء واخفاقات الحكومات الماضية خصوصا وأنها حكومة فتية في مقتبل عمرها، إلا أننا نسجل عليها غياب البرنامج الحكومي الواقعي وعدم اتخاذ خطوات إصلاحية حقيقية وجادة لاستنقاذ البلد من أزماته المتراكمة وتحقيق مطالب أبناء الشعب”.
وأضاف: “ومما يؤسف له أن الكاظمي لا يتعاطى مع الأزمات والمشاكل بروح رجل الدولة بل بعقلية الناشط في مواقع التواصل الاجتماعي، وقد رأينا الكثير من مواقفه عبارة عن استعراضات إعلامية لا تمت لجوهر الإصلاح والمعالجات الحقيقية بصلة”.
وتابع: “فما زال العراق رهين صراع الإرادات وما زالت سياسات الحكومة توفر المناخ للصراع السياسي العميق الذي يهدد الأمن القومي للدولة العراقية”.
وبين: “وبينما يفترش آلاف الشباب من اصحاب الشهادات العليا والخريجين ميادين الاحتجاج بحثا عن فرص عمل تليق بتعبهم وجهدهم، نجد العمالة الأجنبية تطوق فرص العمل وتستحوذ عليها بدعم من المتنفذين المستفيدين”.
وقال العقابي: “وفي ملف الفساد لم نلحظ اي تحركات حقيقية ومقنعة ضد حيتان الفساد التي نهبت مقدرات البلد ، بل اننا رأينا كيف اتخذت الحكومة قرارات مريبة وجدلية حين قررت تمرير جولة التراخيص لعقود الهاتف النقال والتجديد لها مع ما تشوبها من اتهامات وشبهات فساد”.
وأردف قائلا: “وليس ببعيد الاخفاقات الكبيرة في ملف تجهيز الطاقة الكهربائية الذي زاد من معاناة المواطنين، وتزايد إعداد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا جراء التخبط في القرارات الحكومية والفشل في إدارة الأزمة الصحية”.
وبين: “اما في مجال الخدمات فما زالت المحافظات وأطراف العاصمة بغداد وكثير من مناطقها تعاني من نقص فضيع ولم نشاهد اي خطة أو خارطة طريق للشروع بتوفير الخدمات والنهوض بواقعها”.
وختم العقابي بالقول: “نأمل أن تشهد المرحلة القادمة خطوات واقعية تثبت جدية الحكومة في تحقيق مطالب العراقيين ومعالجة أخطاء الحكومات السابقة”.انتهى29/أ43

التعليقات مغلقة.