هل انتهت لعبة كورونا ؟

العهد نيوز- بغداد- خاص

وأخيرا لاحت تباشير القضاء على وباء كورونا، الذي عجزت امامه التكنولوجيا، وشغل العالم اجمع، وقضي على الآلاف منه، وذل الدول الكبرى واهان قوتها.

ورغم ان جميع دول العالم لم تسلم من هذا الوباء الفتاك، الا ان الموضوع برمته لا يخلو من لعبة، بعد ظهور مؤشرات قبل انطلاق الوباء بانه وباء مصنوع او اثير بفعل دول عظمى، منها الدولة المتهمة الاولى وهي الولايات المتحدة الامريكية، التي نشرت في صحفها قبل انطلاق الوباء مواضيع له علاقة بهذا الوباء.

ومن ضمن المواضيع المنشورة، هي صور كركتير تشير الى جزم باصابة العالم بالوباء قبل انطلاقه ، وتحدد الاجراءات التي ستقوم بها امريكا، والقرارات التي ستصدر من رئيسها دونالد ترامب.

اذن هذا الوباء بالتأكيد هو جبهة من مجموعة الجبهات للحروب التي تشنها امريكا على الدول المناهضة لسياستها، او الدول التي تنافسها مثل الصين التي كانت مصدرا للوباء.

ورغم ان الصين لم تعلن عن المتسبب به، الا انها مقتنعة بان امريكا هي التي نشرته في جغرافيتها، وانها تعاملت بحكمة معه، وتجنبت حرب عسكرية ربما كانت تريدها امريكا بوقف العجلة الاقتصادية الصينية التي تسير بشكل مذهل، وباتت على اعتاب اللحاق بالنمو الاقتصادي الامريكي بل التفوق عليه.

ورغم انه لا يزال إنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا يحتاج لأشهر، الا ان الشركات تتسابق لاختبار اللقاحات التي ابتكرتها، والتي تعتمد على أجسام مضادة تحارب الفيروس، دون الحاجة لتدريب الجهاز المناعي، ليقوم بمهمته المعتادة.

الأجسام المضادة في اللقاحات التي تحاول الشركات تجربتها وطرحها، هي عبارة عن بروتينات، ينتجها الجسم عند إصابته، حيث تلتصق هذه البروتينات بالفيروس لتقضي عليه، وتعمل اللقاحات عادة على خداع الجسم، بدفعه للتفكير بوجود عدوى، فينتج بالتالي الأجسام المضادة، و يتذكر تلقائيا هذه الطريقة عند مهاجمته من قبل فيروس حقيقي.

لكن هذه العملية قد تستغرق شهرا أو شهرين، لتظهر الأكثر فعالية، ويمكن اختصار المرحلة التجريبية للدواء، من خلال إعطاء نسخ مركزة من تلك التي أثبتت فعاليتها ضد الفيروس.

وأعلن وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو، أنه سيتم خلال أسبوعين إنتاج الكمية الأولى من اللقاح الروسي لفيروس كورونا.

وقال موراشكو خال اجتماع للرئيس الروسي مع أعضاء الحكومة: “في الوقت الحالي، سيبدأ إنتاج اللقاح في موقعين مركز (جمالي) التابع لوزارة الصحة الروسية وشركة بينوفارم”.

واضاف انه “بمساعدة وزارة الصناعة والتجارة، ومكتب مشروع سبيربنك، يجري تطوير اللوائح الفنية لتوسيع نطاق الإنتاج في مواقع عدد من الممثلين المحليين والمتوفرة في بلدنا”، مشيرا الى ان “صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي يستثمر في إنتاج اللقاح والترويج في الخارج”.

واكد موراشكو ان “هناك عددا من الدول التي تبدي اهتمامًا به”.

هذه المؤشرات تشير الى ان هذه اللعبة على اعتاب ان تنتهي، وانه لا مجال لاستمرار الوباء بكل دول العالم، لكن هذا لا يعني بان امريكا لم تستفيد من هذا الوباء، ولا يعني انها لن تحضر لمرحلة اخرى منه الله يعلمها فقط.

التعليقات مغلقة.