ردود افعال جزائرية غاصبة على خلفية سجن صحفي

قضت محكمة جزائرية، الإثنين، بسجن الصحفي خالد درارني لثلاث سنوات نافذة وغرامة مالية قدرها 50 ألف دينار جزائري، بتهمة “التجمهر” وهو الحكم لم يكن ينتظره الجزائريون من المتابعين لقضية الصحفي منذ بدايتها والمتعاطفين معه أو ضده.

وفور صدور الحكم علقت الأغلبية من مستخدمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر وخارجها عن “صدمتهم” لهذا الحكم الذي اعتبروه قاسيا وظالما.

وذكر الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي على صفحته الرسمية في الفيسبوك أن “الحكم على الصحفي خالد درارني بثلاثة سنوات حبس بتهمة ممارسة الصحافة فيه استفزاز لمشاعر الجزائريين و الصحافيين، والحراك الشعبي و الضمير الإنساني على حد سواء.”

التعليقات مغلقة.