وا اسفاه على المهندس.. وابيضت عيناي من الحزن

محمد جبار البديري

ماذا تتوقع يا أيها المجاهد الكبير بعد ان اوجعت قلب أمريكا واعوانها وافشلت كل مخططاتها وافسدت كل احلامها ودمرت كل امنياتها واحلامها.. لقد انفقت الولايات المتحدة جل أموالها وحشدت كل جيوشها وخسرت خيرة جنودها من اجل تنفيذ مؤامراتها الخبيثة وتحقيق مطامع ربيبتها إسرائيل، ثم يأتي المهندس والخيرة المؤمنة من معه ليفشلوا ذلك بموقف شجاع وايمان راسخ وعقيدة ثابتة..

لم تعد أمريكا تطيق صبرا وهي ترى هذا الرجل ذو الشيبة الطاهرة يحقق الانتصارات تلو الانتصارات.. حتى عاجلته بضربة انتقامية نقلته الى حيث كان يتمنى ويريد، وليلتقي مع احبابه واعزائه من الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا..

لطالما بكيت على اخوانك الشهداء وكم رأيناك تذرف الدموع على الشباب الذين رحلوا في درب الجهاد، فحان اليوم ان نبكي عليك دما بدل الدموع، وان نسير على دربك ولن ننساك طول الدهر.. 

فهنيئا لك بما ستقابل به ربك ونبيك وامامك باعمالك الكبيرة وجهادك العظيم.. وانا لله وانا اليه راجعون.

 

التعليقات مغلقة.