الشيخ الخزعلي يتحدث عن إخلاء المدن من السلاح الأمريكي ويطالب القضاء العراقي بإيقاف عقود شركات الهاتف

أكد الآمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم السبت، موقفه الثابت من حصر السلاح المنفلت بيد الدولة، وعلق على انفلات السلاح الامريكي في العراق وخرقه لسيادة البلد، فيما طالب بقرار سيادي يتحرر فيه صانع القرار من الضغوط الأمريكية.

و قال سماحة الشيخ الخزعلي في كلمة له بمناسبة عيد الغدير الاغر، “هل السلاح الأميركي قانوني ويعمل تحت إمرة الحكومة، متسائلا، أليس هو الذي قتل أبناءنا بالحشد الشعبي؟، أليس السلاح الأميركي هو الذي استخدم لضرب المطار واغتيال قادة النصر؟”.

كما تساءل، “أليست القوات الأميركية تحتفظ وتخزن السلاح داخل العاصمة بغداد فهل هذا السلاح منضبط؟،  وهل يستخدم السلاح الأميركي من أجل الدفاع عن العراقيين؟”.

وأضاف سماحته “نحن ضد وجود أي مخازن سلاح داخل المدن ونحمل الحكومة والأجهزة الامنية مسؤولية إخراجها كما مع دعوة إخلاء المدن من السلاح بشرط أن يشمل إخراج السلاح الأميركي منها”.

وبشأن أزمة الكهرباء، قال سماحة الشيخ الآمين، “ليس من الصحيح بقاء العراق رهين الإرادة الأجنبية وليس من القبول تكرار معاناة الناس من الكهرباء و المختصون يؤكدون أن معالجة أزمة الكهرباء تحتاج الى شركات عالمية ومنها الشركة الألمانية سيمنز “.

وتابع، “نحتاج الى قرار سيادي وطني يتحرر فيه صانع القرار من الضغوط الأميركية “.

وشدد سماحته، على ضرورة عدم السماح بتمرير صفقة الفساد الأكبر  حسب وصفه المتمثلة بتجديد عقود شركات الهاتف النقال.

وأكد، أن “شركات الهاتف النقال يتم التحكم بها من الناحية الأمنية والسيطرة عليها من قبل المخابرات الأميركية”.

وأوضح سماحة الشيخ الآمين، أن “من مسؤولية القضاء العراقي، القيام بواجبه وإيقاف عقد الفساد مع شركات الهاتف النقال”.

التعليقات مغلقة.