المياحي يكشف عن هدر مالي قدره 15 مليار دينار في البصرة

كشف النائب عن محافظة البصرة عبد الأمير المياحي، الاربعاء، عن هدرٍ بالمالِ العام في عقد كمب الرميلة للوبائيات والحجر الصحي في البصرة.
وقال المياحي في بيان، تلقت “العهد نيوز” نسخة منه، إنه “فور تلقيهِ المعلومة ونسخة عقد الشراء لكمب الرميلة بين محافظ البصرة إضافة لوظيفتهِ وشركة الصرّاف للتجارة العامة وبمبلغ “15840000000” خمسة عشر ملياروثمنمائة وأربعون مليون دينار عراقي، النائب الميّاحي وعلى الفور كشف بزيارة ميدانية الى كمبِ الرميلة للوبائيات الواقع ضمن حقل الرميلة الشمالية النفطي والذي يبعد بحدود 70كم عن مستشفيات مركز المدينة كانت النتيجة صادمة لرؤية الأبواب موصدة ومخازن أغذية تالفة وبعد التجوال داخل أبنية الكمب ومشاهدة محتوياته من 180 غرفة كرفانية مع ملحقاته وعدم وجود أية مُستلزمات وكوادر طبية في المكان”.
وأضاف، أن “شركة الصرّاف المُستأجرة من شركة نفط البصرة الأرض المقام عليها الكمب وحسب بنود العقد تقوم بتسليم المنشآت المقامة وملحقاتها على الأرض المُستَأجرة حين إنهاء العقد وتكون بحالةٍ جيدة”، مبيناً “هذا يعني إنّ هذه الموجودات تابعة لنفط البصرة وإنّ ديوان المحافظة يعلم هذه من خلال الإطلاع على بنودِ عقد شركة الصرّاف مع نفط البصرة”.
وتابع النائب متسائلا: “لماذا تم التغافل عن هذه البنود ؟!ـ و هل تم التنسيق على هذه الفساد لمصالحٍ شخصية ؟!”، لافتاً الى ان “الأكثر من هذا وحسب المعلومات إنّ الكمب كان غير مشغول من قبل شركة الصرّاف ومعروض بمبلغ يتراوح مليار ونصف فقط للتنازلِ عليه أمام شركة ثانية بالباطن لشركة نفط البصرة”.
وأشار المياحي إلى، أنه “كانَ الأجدر بمحافظِ البصرة ومستشاره في قسم التخطيط “السيد ولاء “إستئجار الكمب بمبلغٍ سنوي لايتجاوز مليار دينار بدل هذه الهدر بالمالِ العام لصرفِ أكثر من 15 مليار دينار مع عقد آخر للخدمات و التغذية، أو الذهاب لإستئجارِ الفنادق الخالية في مركز المدينة وبمبالغِ زهيدة”.
وبين النائب عن محافظة البصرة، أن “كل هذا مخالفات قانونية أولاً، وهدرٍ بالمالِ العام ثانياً وسوءِ الإدارة والتخطيط، والمحافظة بحاجة الى الأموال في مجالاتٍ أُخرى، مجال دعم المستشفيات المُتهالكة ، وإنشاء معامل أُوكسجين لسد حاجة النقص في الأوكسجين للمصابين بڤايروس كورونا واليوم البصرة بحاجة ماسة لهذه المعامل”.
وبين، أن “ابناء البصرة يتضورون من شدةِ الأمراض وحاجتهم للعمل في هذه الظروف الصعبة جائحة كورونا، حظر التجوال، النقص الحاد في أكياس الدم لمرضى الثلاسيميا، وعلى محافظ البصرة أن يلتفت إلى أبناء البصرة ويذهب بأموال البصرة في مواضعها الصحيحة لسدِ حاجة المواطن بشكلٍ صحيح”، متعهداً “بفتحِ قضية الهدر بالمالِ العام وسوء الإدارة لديوان محافظ البصرة وإيقاف هذه الصفقات”.

التعليقات مغلقة.