ماذا تريد من الدنيا؟!

مازن البعيجي

هل تؤمن بالموت؟ الجواب نعم لأن لا أحد مهما حمل من متعقد ديني أو اللحادي يستطيع نكران الموت! وهو حالة أن لم توثقهُ الكتب السماوية والرسل والأنبياء فحكم التجربة قاطع في صحته ووردنا عليه طال أم قصر الزمان!!!

وهذا إذا تم وصدقناهُ إذا لا مناص من سؤال فطري بديهي إذا كان ختام العمر “الموت” فكيف علي أن أعيش الحياة التي سينتهي يوماً رصيدها ، وكل عاقل غير مسلوب العقل سيكون هذا منطقهُ ولا غير!!!

وعليه هناك طريقين للعيش فقط؛

🔶 الطريقة الأولى ترك كل ما امرنا به الله العظيم والخالق والعيش وفق مبدأ الغريزة الحيوانية كالدابة همها علفها فقط! بل وفي مرتبة رفع الله تعالى الحرج عن الدواب ( أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ) الفرقان ٤٤ . ونسلك طريق الفواحش ، والسحت ، والزنا ، والظلم ، والسرقة ، والغيبة ، والنميمة وكل شيء يفرح به الشيطان! وهذا النمط لا نتوقع منهُ حماية العرض والارض أن لم يكن العرض في معرض الأبتذال!!! 

وهذه الطريقة هي أم المفاسد كما قال المعصوم عليه السلام ( حب الدنيا رأس كل خطيئة ) وهم يقيناً مشروع عمالة ومواد اولية لكل مؤامرة ومنهم يأتي الخوف على الأمن القومي وامن المجتمع وحماية اخلاقه من الإنحراف!!!

🔶 الطريقة الثانية : وهي الإلتزام بكل ما امر الله تبارك وتعالى به ، اقامة فرائض وشعائر الله سبحانه وتعالى والوقوف عند حلاله والحرام ، كما قال الحديث ( حلال محمد حلال الى يوم القيامة وحرامه حرام الى يوم القيامة )! 

وهؤلاء القوم كما وصفهم امير الكلام عليه السلام ( فَالْمُتَّقُونَ فِيهَا هُمْ أَهْلُ الْفَضَائِلِ مَنْطِقُهُمُ الصَّوَابُ وَمَلْبَسُهُمُ الِاقْتِصَادُ وَمَشْيُهُمُ التَّوَاضُعُ غَضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَوَقَفُوا أَسْمَاعَهُمْ عَلَى الْعِلْمِ النَّافِعِ لَهُمْ نُزِّلَتْ أَنْفُسُهُمْ مِنْهُمْ فِي الْبَلَاءِ كَالَّتِي نُزِّلَتْ فِي الرَّخَاءِ وَلَوْ لَا الْأَجَلُ الَّذِي كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ لَمْ تَسْتَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ شَوْقاً إِلَى الثَّوَابِ وَ خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ ) ومثل هؤلاء هم المدافعون عن المقدسات والمقامات والشعائر ، وليس الصنف الأول الذي ركب موجة اهانة المقدسات والشعائر والشتائم والاستهزاء الذي كان يطلقه القوم الكفرة على الأنبياء( وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ) الانعام ١٠ .

وهم الح١١١شد وهم “البس~يج” وهم “ح،ز،ب”_الله وهم AانصاR  الله وهم كل مقاوم شريف وعى لتكليفهُ وهم أبعد ما يكونوا عن السفارة والميل لآل سعود والوهابية القذرة!!!

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) آل عمران ١٠٢ .

( البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

التعليقات مغلقة.