قاسم سليماني العشق لكل محبي الحرية والسلام

هشام عبد القادر||  

 قاسم اقسم أن يكون جنديا من جنود العصر لتغيير موازنة المعادلة لصالح المستضعفين وتوحيد صفهم وقاسم بين معسكرين معكسر الأحرار محور المقاومة وبين أدوات الإدارة الإمريكية.  سليماني السلم لكل العالم بالسير على درب نضاله الحثيث الذي لم يكل ولم يمل ساعيا لطلب الشهادة ليس بهزيمة إنما شهادة الإنتصار للمظلومين كافة مستبسلا قويما بطريق وحدوية شمولية أحبت الإنسانية قائدا وجه الدفاع عن كل الشعوب كشمس مشرقة تنير الجميع دون إقصاء جعل فكره يحتوي الوجود ليفنى برب الوجود ليبقى ابدي حي يشعل ثورات في قلوب أحرار العالم يتميز بالوفاء وعدم النظرة المحصورة في المذهبية او المناطقية بل تفكيره وجودي للوجود فلسطين محل نظرته والدفاع عن بقية الشعوب هدفه رمز الإنسانية صديق القريب والبعيد كل ما نقترب من وصفه يحاكي مشاعرنا داعي للوحدة الشمولية للناس كافة يجدد في لسانه أن لا نترك طريق الإمام الحسين عليه السلام ونكون جنودا خداما للإنسانية لرفض كل ظلم يحل بالإنسانية إن نموذج فريدا بهذا العصر تميز عن بقية الناس بذوبانه الشديد بخدمة الجميع لم يتحرك لبلد الدولة الإسلامية فقط إنما يريد يقول للكل انا نمذوج إيران الدولة الإسلامية نجسد هدفها الشمولي مقلدا روح إنسانية تحمل المحبة لكل محور المقاومة وكل أحرار العالم متواضعا في كل الميادين يطلب الشهادة التي ليس كما يضن البعض أن الشهادة أن يؤدي نفسه لتهلكه إنما كان حريصا على تكتيك التقدم والإنتصار يتذوق حلاوة الإنتصار للمظلومين والشهادة هي نظرة ابا الأحرار الإمام الحسين عليه السلام للروح والجسد معا لمنح الشهادة الحسينية التي تعتبر شهادة حسينية البقاء محمدية الوجود.     إني لما أكتب عن الشهيد قاسم سليماني اوفي للحظة ود وإخوة تلاقت الأرواح ولن اتخلى ابدا عن نور الشهيد الذي شع في قلوبنا ملهما لكل الإنسانية أن تتوحد كصف.وبنيان  مرصوص ولا ننسى رفيق دربه العظيم المتواضع الذي ذابت روحه مع روح الشهيد قاسم سليماني في سماء الوجود وحلقت في الدخول بالذات المحمدية النفس الكلية للوجود معا لم يفترقا لا بالدنيا ولا بالأخرة إنه ابو مهدي المهندس رحمه الله. ورفاقهم الكرماء كما هذه الذكرى التي نتذكر كل ساعة وحين الشهيد قاسم سليماني يدعونا أن لا ننسى الشهداء العظماء في اليمن ولبنان وسوريا والعراق وفلسطين وفي كل بلدان العالم إنه الفرد الذي يدعوا للوحدة الكاملة تحركاته كلية كأنما يتحرك الكون والوجود كله رغم أن الأمة لم تتعرف كل شخصيته ولكن تعرفت بشهادته الأمة كافة.  والسلام على روحه وروح ابو مهدي المهندس بهذه الوقفات في الحج الذي يلهمنا الولاء والبراء نقف مع روح الشهيد قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ورفاقهم ومع الشهيد البطل العظيم الرئيس صالح الصماد الذي إستشهد على يد طيران مسير ايضا في الحديدة رحمه الله نعبر عن وحدة الروح الواحدة من اليمن الى العراق الى إيران الى سوريا ولبنان الى فلسطين الى احرار العالم بمختلف اللغات وحدة روحية تدعوا للذكرى الواحدة التي نعمدها بوحدة قلبية تدعوا للحرية والسلام للعالم كافة وعدم التراجع عن طريق الحرية والعشق الأبدي للسلام الذي يرفض الإستسلام . والسلام على الشهيد الذي فنى روحه وجسده في سبيل العطاء وتجديد روح الحرية وصحح النهج التربوي إنه الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي الذي ذاب في الخميني رحمه الله عرف قدره الذي لم تعرف قدره الأعراب إنما عرفه السيد حسين بدر الدين رحمه الله دليل على سريان روحه وطوافها للوجود لتحل محبتها في شخصية وجودية شخصية روح الله الخميني رحمه الله ونحن نقول للبعض الذي لم يفهم المعاني أن يفهم أن روح المؤمنين تلتقي مهما اختلفت المسافات وتباعدت الأجسام والطريق هي الوصول للنفس الكلية الجامعة للوجود كله النفس المحمدية الباقية التي هي سدرة المنتهى لوصول العاشقين للسكن في دار السلام جوار سيدنا محمد واله عليهم السلام.  ونختم مقالنا على العصر عصر الوجود الذي بعثت وارسلت جميع الأنبياء والرسل مجددة للعهد والبيعة للإنتظار لدولة الصالحين التي وعد بها الله وهي الدولة التي ابتلت الأمة كافة منذوا كان ادم عليه السلام بالجنة الى اليوم بإنتظارها وتحقيقها دولة العدل دولة الصالحين والوعد إني أعلم ما لا تعلمون التي رد الله على الملائكة أنهاآتية  لا محالة.  نحن عشنا ملايين السنيين لنصل الى هذه الدولة التي سترث الأرض وتحقق العدل والحرية وتكشف حقيقة الشجرة التي تم البلاء على الأنسانية طول الأنتظار والأمل لتحقيق الحرية وكشف الحجب التي حجبها ابليس بقعوده معرقلا عن معرفة الصراط المستقيم الذي يصل بنا الى الدخول بالذات المحمدية بالرضاء والبقاء الأبدي.     والحمد لله رب العالمين

التعليقات مغلقة.