المفاوضات العراقية الامريكية.. إملاءات بين طرفين من الجنسية المشتركة!

العهد نيوز – خاص..

اثار موضوع الوفد العراقي المفاوض مع واشنطن والذي اغلبه من حاملي الجنسيات الامريكية والاجنبية الاخرى جدلا واسعا في الشارع العراقي.

وصوت مجلس النواب في وقت سابق بعد ان زاد التمادي الامريكي عن حده وتجاوزه على سيادة العراق واضراره بالبلاد على خروج القوات الاجنبية من البلاد وفق جدول زمني يرغم الحكومة على تطبيقه، وهو م دفع واشنطن الى تحريك عملائها وخلق فوضى عارمة في العراق من اجل تاخير موضوع خروجها واستخدام الموالين للسفارة الامريكية التي كانت هي المحرك لهم في قلب الشارع العراقي ضد هذا القرار الذي تم التصويت عليه من البرلمان بقرار شعبي رافض لوجود المحتل.

وشهد العراق بعد هذا القرار التاريخي خروج احتجاجات في مدن العراق جميعا استغلتها واشنطن لركوب الموجة والزج بجوكريتها بين صفوف المتظاهرين السلميين من اجل تغيير المعادلة وقلبالطاولة على الحكومة الا انها لن تنجح على الرغم من تحريك جميع جنودها داخل البلاد وصرف الملايين من الدولارات لكن الوحدة العراقية وثقافة الشعب تمكنت من دحر المشروع الرامي الى اشعال فتمة وحرب أهلية بين أبناء البلد الواحد.

وفي هذا الصدد يقول المحلل السياسي عباس العرداوي: “لا مؤشرات ايجابية بشان موضوع التفاوض الامريكي العراقي ويبدو انها مجرد املاءات تريد تمريرها الولايات المتحدة الامريكية على العراق”.

واضاف “الجانب الامريكي لا ضمان له في تنفيذ اي وعد من وعوده وهو دائما ما يتخاذل في جميع الضمانات التي يقدمها او يعلن عنها”.

تحاول امريكا جعل العراق ساحة لمعاداة الجمهورية الاسلامية الايرانية وزج البلاد في صراع اقليمي ودولي هو في غنى عنه ولا تريد له ان يتقدم خطوة واحدة للامام فكلما خرج من مخطط وقع بأخر اشد منه، امثال داعش الارهاب وبعدها الجوكرية ومن ثم الان حرب الكهرباء التي عملت واشنطن على افشال صفقة سيمينز الالمانية كما جاهدت من اجل افشال الصفقة الصينية التي عقدتها الحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي.

هذا وعد النائب عن كتلة الصادقون النيابية، حسن سالم، المفاوضات العراقية الامريكية مجرد “إملاءات” من الطرف الأمريكي على العراق.

وقال سالم في بيان “بحسب المعلومات التي وردتنا بشأن المفاوضات بين العراق والولايات المتحدة الامريكية ضمن اتفاقية الأطر الأستراتيجية بأن المفاوضات هي عبارة عن املاءات امريكية على الجانب العراقي”.

وأضاف، أن “الجانب الامريكي سيدير الجلسات الخاصة بالامن والسياسة فيما يقتصر الجانب العراقي على جلسات مناقشة الاقتصاد والثقافة”، لافتا الى أن “حصة وقت الجانب العراقي ستكون قرابة 40 دقيقة فقط من مدة الحوار الذي يمتد لساعتين”.

ونبه الى أن “الشعب العراقي اليوم ينتظر بفارغ الصبر تنفيذ قرار البرلمان باخراج القوات الاجنبية من العراق”.

التعليقات مغلقة.