مصر تبحث عن يوسف…

 كندي الزهيري ||

 كان المصريين يبحثون عن طريق نجاة من الكارثة التي ستحل فيهم،  فأرسل الله عز وجل لهم نبيه يوسف عليه السلام، ينجيهم من جفاف النيل والقحط، لينقذ بذلك حضارة مصرية قديمة من الهلاك المحقق. عندما كان الشعب المصري الحر يبحث عن حكومة تكون سند له ، فخرجوا طالبين حكومة تمثل الشعب لا حكومة تمثل  امريكا  او السعودية ، في تلك الأحداث، كان هناك مخطط يسير بشكل سريع ومستمر، الهدف منه تجويع مصر واذلالها، لكي يرضخ الشعب المصري إلى ارادات الصهيونية السعودية  .  قاموا بتوريط القيادة المصرية  في الملف ليبيا،  من أجل تحويل أنظار المصرين عن سد “النهضة” ،الذي وصل إلى مراحله الاخيرة  على نهر النيل الازرق. ولا يخفى على أحد بأن هناك شركات روسيا والصين  تشارك في هذا السد،  والكل يعلم بأن إثيوبيا لها علاقات جيدة مع إسرائيل  المشرف الأساسي  على بناء السد ،لقتل الشعب المصري،  مع ذلك هناك علاقات جيدة بين مصر وإسرائيل كحكومات!! ، وليس هناك علاقات بين الشعب المصري والحكومة الصهيونية لذلك تسعى اسرائيل إلى قتل الشعب المصري لا الحكومة المصرية؟؟؟. هناك أمر  يعد اخطر مما تتصوره يا عربي،  وهو دعم السعودية لا بل الاشتراك في  بناء السد لقتل الشعب العربي المسلم، من أجل التطبيع مع إسرائيل للحفاظ على عروشهم.  السعودية شريك اساسي لا بل دفع الملايين وحرض لبناء سد النهضة، وهو يعلم بأن هذا ستؤثر على دولة عربية شريكة أساسي في صناعة القرار العربي . مع ذلك لا نجد أي ردت فعل من قبل القيادة المصرية اتجاه السعودية؟؟؟؟؟؟. مشروع حقيقي الاسرائيل يسير بشكل جيد  من خراب الشام، وحرق العراق إلى تجويع مصر، هكذا تنتقم اسرائيل من الدول الثلاثة الرئيسية، بمساعه بعران الخليج الخونة، الذين فعلوا بدول المذكورة اكثر مما فعلت اسرائيل وأمريكا وبريطانية منذ 1948م  إلى يومنا هذا، بل تفننوا بقتل هذه الدول الثلاثة . هناك مخاطر عدة يحيط في مصر ،اذا اخذنا بنظر الاعتبار  حجم السكاني  الي يقدر بحلول عام 2025م اكثر من 100مليون نسمة .حيث اصدر  بحث بأن كل فرد يستهلك  من المياه  ما يقارب  630 لتر يومي ما عدا  الامور الاخرى.  من هذا المخاطر  . ١_ فقدان مصر من المياه  سيكون من 14 _ 24 مليار متر مكعب من المياه.  ٢_ زيادة ملوحة نهر النيل.  ٣_ تبخر سيزداد 5.9% ٤_ قد تتوقف زراعة 29.47% و23.03% من الأراضي الزراعية بصعيد ودلتا مصر على التوالي. ٥_ انخفاض نوعية مياه النيل، والأثر السلبي على المناخ والملاحة والثروة السمكية في مصر.  ٦_ الأثر على توزيع السكان في مصر وعلى الصحة وانتشار الأمراض. ٧_ انخفاض حصة مصر السنوية من المياه، والنزاع العسكري بين مصر وإثيوبيا. كل هذا شيء  بسيط من حجم المخاطر  ،لكن هل سيكون للشعب المصري  كلام اخر  مع اسرائيل  وإثيوبيا  والسعودية؟ ام لا زلت الحكومة المصرية  متمسكة  بخادم امريكا وإسرائيل ، أو بالاتفاق والتطبيع من الكيان الصهيوني. الكلمة الفصل للشعب المصري  فهل سيخرج يوسف ويتوحد  مع الشعب  حتى تسلم مصر  من هذه الكارثة ام للقدر راي اخر؟ …

التعليقات مغلقة.