الدراجي لـ”العهد نيوز”: الاجراءات الحكومية تضيف اعباء على المواطنين وتفتقر للعدالة والتوازن

اوضح عضو المكتب السياسي لحركة عصائب اهل الحق قاسم الدراجي، بانه في الوقت الذي يمر فيه البلد بضروف استثنائية سواء في المجال الصحي او الأمني او الاقتصادي، فأننا نجد ان الاجراءات التي تقوم بها الحكومة العراقية هي الأخرى تضيف اعباءا على كاهل المواطن، وكذلك افتقار تلك الإجراءات للعدالة والتوازن بين ابناء مكونات البلد الواحد.
وقال الدراجي في حديث لـ”العهد نيوز” اليوم الاربعاء،: “نجد من الضروري ان تعتمد الحكومة على الحقائق الواقعية في نظرتها وإدارتها لملفات أساسية في محافظات وسط وجنوب العراق وبالمقارنة مع محافظات اقليم كردستان ففي حين تدير الحكومة الاتحادية المنافذ الحدودية في محافظات الوسط والجنوب بشكل تام وكلي ،فان منافذ الإقليم تخلو من اي وجود او تمثيل لحكومة المركز”.
واضاف ان “منافذ الإقليم غير المسيطر عليها مفتوحة ويتم التبادل التجاري عبرها في حين ان منافذ الجنوب تعاني الإغلاق وهذا فيه خسارة لإيرادات الدولة وكذلك مايسببه من بطالة لدى مواطني هذه المناطق”.

وتابع الدراجي “أما الثروة النفطية فهي الأخرى تمثل مثالا صارخا لانعدام العدالة اذ ان نفط الوسط والجنوب في خدمة كل العراق من اقصاه الى اقصاه فيما نفط كردستان لازال بعيدا عن سيطرة المركز لا بل حتى الاتفاقات التي يجريها المركز مع الإقليم بخصوص النفط لايتم التقيد بها او تنفيذها، ومع ذلك فان محافظات الوسط والجنوب تحصل على موازنة من حكومة المركز كما يحصل الإقليم على ذلك وهذا اجحاف”.
وتابع الدراجي “في الوقت الذي نجد حكومة المركز تولي اهتماما لمعالجة ازدواج الرواتب لمواطني محافظات الجنوب لم نجد ذلك الاهتمام في ازدواج رواتب مواطني الإقليم. ففي حين قامت الحكومة بمنع تعدد الرواتب لمحتجزي رفحاء لم نجد ذلك يسري على متضرري حلبجه او الأنفال هذا من جانب ومن جانب اخر ماذا تعني إعداد الموظفين في الإقليم مقارنة بالإعداد الهزيلة والبسيطة في محافظات وسط وجنوب العراق.
واستدرك “اننا اذ نبين هذا التفاوت فأننا ندعو الحكومة لمعالجات تأخذ ذلك بعين الاعتبار فلا يمكن ان تستقيم حياة مواطني بلد واحد مع هذا المقدار من التفاوت ولا يمكن السكوت عن ذلك”.

التعليقات مغلقة.