التغيّر المناخي يحرق سيبيريا والسلطات تحفّز الغيوم لإخماد النيران

لا تزال الحرائق مستعرة في سيبيريا، إذ أعلن الجهاز الروسي للحماية الجوية للغابات السبت أنه يحاول إخماد 136 حريقاً تمتد على مساحة 43 ألف هكتار، عبر تحفيز الغيوم واستعمال المتفجرات.

وقال الجهاز إن حدة النيران تراجعت هذا الأسبوع، لكنه أضاف أن أغلب بؤر النار بعيدة جداً وإخمادها مكلف للغاية على امتداد الغابات الهائلة في سيبيريا التي تسجل درجات حرارة قياسية هذا الصيف.

ووفق الجهاز الروسي للحماية الجوية للغابات، أتى 159 حريقاً على 333 ألف هكتار -أكبر من مساحة لوكسمبورغ- وهي متواصلة في مناطق تعطلت فيها جهود رجال الإطفاء الروس.

لكن الأرقام في تراجع، إذ أبلغ الجهاز الأسبوع الماضي عن أكثر من مليوني هكتار مشتعل، أي ما يعادل نصف مساحة سويسرا.

التعليقات مغلقة.