الشيخ الخزعلي يستذكر جميع معارك ثورة العشرين و يبين دور المكونات فيها

العهد نيوز

استذكر  الامين العام لحركة عصائب اهل الحق، سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الثلاثاء، جميع المعارك التي انطلقت ضد الاحتلال البريطاني بعد اندلاع ثورة العشرين.

و قال الشيخ الخزعلي في كلمة بالذكرى المئوية لثورة العشرين، ان “الاحتلال البريطاني قام بقصف الرميثة بالطائرات لأول مرة  و الاحتلال البريطاني اضطر إلى الاستعانة بالطائرات بعد انكساره بريا لكنه لم يفلح “.

و اضاف ان “ثورة العشرين امتدت من الرميثة إلى المشخاب وأبو صخير ومن ثم إلى الكوفة والكفل، و بعد ذلك حصلت معركة الرارنجية الكبرى والتي تعد من اهم معارك ثورة العشرين”.

و تابع ان ” البريطانيين استعانوا بالأسلحة المتطورة حينها وبينها المدافع لضرب بالعشائر الثائرة و الثوار لم يمتلكوا سوى أسلحة بسيطة وبعضهم لا يمتلك سوى الفالة والمكوار، “مبينا ان “أسلوب الثوار تطور وكان هناك تخطيط عال في تنفيذ المعارك  و الثورة تسارعت بعد تحرير محافظة النجف الأشرف وهروب الحاكم العسكري منها “.

و اشار الشيخ الآمين الى ان ” عشائر الديوانية انتفضت بشكل كبير ما أدى إلى انسحاب كل القوات البريطانية من المحافظة و عشائر كربلاء ومرجعيتها كان لها دور كبير في كسر القوات الغازية، “لافتا الى ان “شرارة الثورة انتقلت من الفرات الأوسط إلى ديالى وتحديدا في مدينة بعقوبة و هناك شرارة أخرى للثورة انتقلت إلى الأنبار وتم اقتحام عنة وقلة راوة وحديثة وآلوس وصولا إلى هيت”.

و اكمل ان “عشائر الكرد كان لها دور أساسي في ثورة العشرين  ووجهاء لواء المنتفج جنوب العراق عقدوا اجتماعا مع شخصيات النجف وكربلاء لتنسيق قوتهم، “موضحا ان “الاجتماع أكد على استقلال العراق وتأليف هيئات محلية للحفاظ على المؤسسات الحكومية”.

و بين ان “قلعة سكر أول مدينة في ذي قار يتم تحريرها من الاحتلال الإنكليزي و عشائر ذي قار حررت قلعة سكر ثم الشطرة وسوق الشيوخ ومدينة الناصرية كما مدينة السليمانية كان لها دور بارز غير مباشر في ثورة العشرين، “موضحا ان “التركمان لهم مشاركة واضحة في الثورة وقد عرفوا بالتصدي والرفض للاحتلال البريطاني”.

و لفت الى ان “عشائر تلعفر التركمانية استبقوا ثورة العشرين بقتل الجنرال البريطاني فيها وطرد قواته  و قلب ثورة العشرين هو الفرات الأوسط وخصوصا مدينتي كربلاء المقدسة والنجف الاشرف، “مؤكدا ان “ثورة العشرين هي ثورة عراقية خالصة ووطنية بامتياز “.

و اوضح الشيخ الامين ان “ثورة العشرين شاركت فيها اغلب المكونات العراقية وهي ثورة تلاحم وطني، “مشيرا الى ان “ثورة العشرين لم تكن ثورة عفوية وانما كانت إرادة شعب انتفض من اجل الحرية ضد الاحتلال و دور المرجعية الدينية كان أساسيا وواضحا في إعطاء المشروعية للثورة “.

و استطرد ” كان للسادات وشيوخ العشائر دور مهم في ثورة العشرين و العشائر كان لهم دور بارز في مقاومة الاحتلال الإنكليزي، “مبينا ان “ثورة العشرين تعرضت الى محاولات عدة لتحريفها “.

التعليقات مغلقة.