الاستراتيجية الامريكية بخصوص الحشد الشعبي

محمد صادق الهاشمي

النقاط  التالية جزء من دراسة موسعة تحت عنوان (( الاستراتيجيات الامريكية في العراق بعد عام 2020)).

من المؤكد ان امريكا  ومن خلال التقاريرالاستخبارية نجدها تعمل بجد، وقد وضعت مشروع  الخلاص من الحشد الشعبي كاحد اهم النقاط في ستراتيجتها في العراق وهي تعمل وفق المراحل والاليات والاهداف التالية:

 1/ ايجاد حكومة موالية لها لغرض تنفيذ ما يمكن من مخططها بخصوص الحشد الشعبي، وجعل اوامر الحشد محصورة بيد القائد العام للقوات المسلحة الموالي لها .

2/ ابقاء الحشد ضمن الدائرة الرسمية وفق القانون البرلماني والامر الديواني حتى يسهل السيطرة على عقيدته وتحديد سياساته .

3/ تقليص اسلحة الحشد وحصر دوره بمواجهة داعش.

4/ تعريض الحشد الى الاستنزاف العسكري من خلال مواجهات مستمرة بينه وبين الدواعش.

5/ تعريض الحشد الى الضغط السياسي تحت شعار (( حصر السلاح بيد الدولة ))

6/ سحب الحشد الى نقطة صراع بينه وبين

 أ‌- الجمهور ((الجوكر)).

ب‌- وبينه وبين الموسسات الدينية .

ت‌- وبينه وبين  بعض الاحزاب .

ث‌- وبينه وبين الموسسات الامنية ,ومن الموكد ان امريكا سوف تحرك ضدهم  الجوكر لسحبهم الى نقطة الصراع الداخلي.

7/ التحرك على القيادات الاساسية في الحشد لايجاد قناعات متضادة.

9/ تعريض الحشد الى ضغط المكون السني لانتزاع المناطق الحساسة منه منها جرف النصر وفتح ملف (( المغيبين ) و المقصود منه الدواعش الذين تم اعتقالهم.

10/ تعريض الحشد الى الضغط الدولي وليس بعيدا تعرض بعض القيادات الى الاغتيال والمطاردة والتجريم وجعلهم ضمن القوائم الارهابية كما فعلت مع البقية التي اصدرت عنهم الخزانة الامريكية قانونها بتجريمهم .

11/  تعريض الحشد الى الضغط الشعبي من خلال تحريك الجوكر ضدهم وهي السياسة القائمة حاليا من امريكا والتي تتجسد بحرق مقراتهم ومحاولة استدراجهم  في حرب اهلية.

12/ تعريض الحشد الى الضغط السياسي من الاحزاب الشيعية المختلفة مع الحشد بالاساس.

13/ تحريك الاعلام الالكتروني لتسقيطهم والتشهير بهم وخلق بيئة رافضة لهم من خلال تهم السرقات والمال والاستثمار وغيره.

14/ ايجاد اسباب للفرقة والاختلاف بين القيادات الحشدية، واستغلال الثغرات الموجدة حاليا.

15/سوف يتم ايكال الدور المهم للموسسات الامنية من مكافحة الارهاب والجيش وغيرها لتجعل من دورا الحشد منشغل بالصراع الداخلي. انتهى

التعليقات مغلقة.