شرطة النجف: الأجهزة تؤدي واجباتها والحديث خلاف ذلك هو عدم انصاف واجحاف بحقها

اكدت قيادة شرطة النجف، ان الأجهزة تؤدي واجباتها بصورة رائعة وبكل مهنية واخلاص، مبينة ان الحديث خلاف ذلك هوعدم انصاف و اجحاف بحقها.
وقالت في بيان تلقت “العهد نيوز”، نسخة منه ان “مديرية شرطة محافظة النجف الاشرف والمنشآت تعمل بكل المديريات والاقسام التابعة لها ليلا ونهارا من أجل الحفاظ على ممتلكات الدولة والمواطنين وارواحهم، وتخوض معركة قاسية وصعبة برفقة الجيش الأبيض الابطال في دائرة صحة النجف وقدمت القرابيين من كوادرها في هذه المعركة حيث وصل عدد المصابين قرابة ٦٠ إصابة وحالة وفاة واحدة وعشرات الملامسين”.

واضافت انها “لم تدخر جهدا الا وقدمته من أجل سلامة أبناء المحافظة فمن الغرابه، ان تتعرض لحملة عدم انصاف واجحاف بحق كوادرها عن سبب زيادة الاصابات بأدعاء دخول أهلنا من المحافظات الاخرى وهذا الشي غير صحيح لأن ازياد الأرقام ليس فقط في محافظة النجف وإنما في عموم العالم وفي عموم العراق وأرقام النجف من أقل الأرقام اذا ما قيست بمناطق أخرى على الرغم من انها من المدن الجاذبه”.

وتابعت ان “الأجهزة الأمنية طبقت غلق السيطرات أمام الوافدين تطبيقا لقرارات خلية الازمة بصورة جيدة وقامت بمحاسبة المخالفين للحظر ومنع دخول اي مواطن من خارج النجف من خلال الدوريات والمفارز المنتشرة مع المحافظات المجاورة وخصوصا الطرق النيسمية التي وصل عدد الطرق التي تم غلقها قرابة ٤٠ طريق نيسمي التي تم فتحها حديثا من قبل البعض والأسباب وراء ذلك معروفه لديكم ومتعددة رافقها تواطى من بعض سكان المدينة وتم محاسبة عشرات المخالفين في هذا المجال وتطبيق الإجراءات القانونية بحقهم”.

وتابعت ان “النجف الاشرف من المدن المقدسة التي يقصدها الوافدين من كل أنحاء العراق ويعمل فيها الآلاف من الموظفين من خارج المحافظة من المدنيين والعسكريين وبرقم تقريبي قرابة ٤٠٠٠ موظف من خارج أبناء المحافظة يعملون بمختلف القطاعات لا يمكن منعهم، كما أنها من المدن المقدسة ويدخلها يوميا من ١٠٠ إلى ١٥٠ جنازة لغرض دفنها في مقبرة وادي السلام ويرافق هذه الجنائز مركبتين على الاقل وفيها ما لايقل عن ٨ أشخاص اي ما يقارب ١٢٠٠ مواطن يدخلها يوميا لا يمكن منعهم من حضور مراسيم الدفن في المقبرة ناهيك عن التحويلات الطبية والعلاجية من محافظات اخرى وطلبة الجامعات والدراسات العليا وغيرها ومراجعاتهم مع العلم اننا لا ننكر وجود بعض المخالفات لدى بعض الضباط والمنتسبين وتم محاسبتهم عليها ولكنها لا ترقى لمستوى بخس جهود الجهاز الأمني”.

وبينت ان “الأجهزة الأمنية عملت على المشاركة في حملات التعفير وشاركت في آلاف السلات الغذائية وفرضت آلاف الغرامات المرورية بحق المخالفين واوقفت عشرات المخالفين من خلال القضاء وقامت بعشرات الحملات الخاصة بالتوعية والبرامج وساهمت بكل الفعاليات التي قامت بها المؤسسات الاخرى الرسمية وغير الرسمية وتساعد الكوادر الصحية في مهامها أن احتاجت لأي تدخل في الحالات الطارئة”، لافتة الى ان “الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة من أجلكم ولحمايتكم وصحتكم ولا يوجد مجاملة على حساب أرواح النجفيين الكرام ونثمن في نفس الوقت كل الجهود والدعم والتعاون مع الأجهزة الأمنية وندعو من جهلوا هذه المعلومات بقصد او بدون قصد إلى مراجعة مواقفهم وانصاف الآخرين بالكلمة الصادقة والطيبة”.

التعليقات مغلقة.