الجيش عزنا والحشد فخرنا…

قاسم الغراوي

هل من علاقة بين هذا الهجمات الارهابية

والتصريحات الخبيثة للصهيوني آيدي كوهين ضد الحشد وتوعده اياه بتماس كهربائي قبل يومين.

من الطبيعي أن يتعرض حشدنا الشعبي للتعرض في ساحات القتال وقد بدأ التعرض عليه سابقا في ساحات الإعلام والمنصات ومنابر الفضائيات وبكل قباحة وجراة من قبل قادة احزاب وسياسين وبرلمانين شركائنا في هذا الوطن الذي لم نجني منه غير الموت والدمار والفقر ومع هذا ندفع له ضريبة الشهادة في كل ارض العراق.

لازال العداء واضحا للحشد الشعبي من قبل الكثير من السياسين ومنهم النائب محمد الكربولي في تغريدته على منصة تويتر :(ان من أولوياتنا إخراج الحشد من داخل المدن ودمجهم بالقوات الامنية)

ونسي الكربولي وأمثاله بأنه صوت وحزبه  على قانون الحشد الشعبي بأنه مؤسسة حكومية وصيغ لها قانون خاص ينظم سلاحه وتواجه.

ونحن نتسائل هل الحشد يعمل خارج نطاق القوات الامنية وقيادة القائد العام للقوات المسلحة؟ الم يقدم التضحيات من أجل تحرير مدن العراق المحتلة في الأنبار والموصل؟ ومن يقدم الان الدعم الغذائي للفقراء والمساعدات وتعفير الشوارع ومساعدة النازحين وحماية المدن ولا زالت دمائه تسيل لحد الان؟

ان هذه التصريحات وغيرها ممن يغردون تتناغم مع اهداف الكيان الصهيوني بضرب وتدمير الحشد الشعبي باعتباره قوة تهدده وجوده كما يدعي.

ان الدماء التي سألت ولا زالت يجب أن تتوقف بإيقاف هذه التغريدات والتصريحات والرد بقوة عليها من قبل المسؤولين في الدولة هذا اولا واما الثاني فهو يختص بالقيادة العامة للقوات المسلحة والحشد الشعبي لتمشيط ومتابعة وتفتيش الحواضن والبيئه التي تعتاش عليها هذه الفايروسات الضارة ومن يقف وراءها حفاظا على ارواح قواتنا البطلة من الحشد التي كانت عنوانآ للتضحية وفخرا للشعب وسندا للجيش العراقي البطل عز العراق والعراقيين.

التعليقات مغلقة.