لا نضيع في بحر التيه!

عامر الحسون

????عجباً والله مما نقرأ نقلاً او أصالة في بعض المجاميع ، والهدف واحد ؛ تسويق الافكار والتأثير في المتلقي ؟!

فيما نحن وعلى الأغلب  ( نُخب سياسية ، اعلامية ، اسلامية، شيعية ، ورثة قافلة شهداء ومضحين وحملة فكر ونهج صدري ) !

ولسنا قطعاً في وارد التمرّد على هويتنا الحسينية العلوية !!

نقرأ من يخلط الامور ويخبط الصافي بالآسن !!

يقارن بين (الذيل) والجوكر ؟!

 يساوي بين قاسم سليماني وترامب ، يوزّع عليهما (الحمق) مناصفة ????

يرى أن لا فرق بين من هو مُختَرقٌ أو هو أجندة بيد الأغيار ، يتذرّع بالمطالب الحقة ليحرق البلد ويسحق هيبة الدولة – ولا يهمني ان كان الحاكم الشيعي مالكياً او عبادياً او عبداً للمهدي ، وبين من قاموا باقل القليل وصرخوا صرخة الحق في محضر الجائر الظالم انتصاراً لدماء ابنائهم المستباحة وقد يتواصل نزيفها ، لان متعجرفاً اسمه ترامب لن يرضى عنّا ، لاننا لم نُرض ربيبته اسرائيل ، او لان هناك سلاطين على ضفاف الخليج تدفع له ما لذّ وطاب تنكيلاً بنا ؟!

كفانا تيهاً ، وكفانا تبريراً رخيصاً !

 لست في وارد شخصنة الامور والافكار وردود الفعل .

 لنكن احراراً في دُنيانا كما أرادنا صاحب الصرخة المدوّية (هيهات منّا الذلة) .

ما جرى بالامس على اسوار سفارة الجبروت الامريكي صفحة بيضاء ناصعة لا حرمنا الله بركاتها وإلاّ فالذل والهوان والانسحاق مصيرنا امام الطغاة والطامعين …

والحرب صولة وجولة وسجال ، فلتكن كلٌ مع بعض حتى نقطف ثمار العزة ونصون الامل بقوتنا لا بضعفنا واستسلامنا

 

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.