فلسطين تنكس الأعلام حداداً على رحيل محسن إبراهيم

نعت منظمة العمل الشيوعي في لبنان، أمينها العام محسن إبراهيم “الذي وافته المنية بعد عمر مديد أمضاه دون انقطاع في خدمة القضايا الوطنية والقومية”.

ونعى إبراهيم أيضا عدد من الأحزاب والشخصيات اللبنانية، معتبرين وفاته خسارة وطنية.

كما نعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس: “القائد العربي اللبناني الفلسطيني الكبير محسن إبراهيم، الذي وافته المنية”.

وقال عباس، في بيان النعي الذي تلاه الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة: “قضى الفقيد الكبير محسن إبراهيم حياته مدافعا عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي اعتبرها قضيته الأولى، فوقف مواقف مشرفة إلى جانب الزعيم الراحل ياسر عرفات ونضال الشعب الفلسطيني وثورته الوطنية وحقوقه المشروعة”.

وقرر الرئيس الفلسطيني،مساء الأربعاء، تنكيس الأعلام، وأعلن الحداد ليوم واحد على وفاة إبراهيم.

ويعتبر رفاق ابراهيم أنه اليساري العريق، الذي كان انكفاؤه عن العمل السياسي مؤخرا، “بيانا بليغا في التعالي فوق انحطاط السياسة يمينا ويسارا، قوميا ووطنيا. المبدئي الذي جعل السياسة برنامجا. والمحنك الذي أحال كل مبدأ إلى بداهة واقعية”.

كما أنه القومي العربي، الذي جعل من نفسه جزائريا وفلسطينيا ويمنيا ولبنانيا من غير حدود ولا التباس. والشيوعي الذي تمرد منحازا إلى قيمة الديمقراطية والاستقلال.

ولد محسن السيد علي إبراهيم في العام 1935 وأسهم منذ شبابه في تشكيل حركة القوميين العرب، وأسهم إسهاما كبيرا في المعارك القومية الكبرى، بدءا من مصر ومعاركها إلى الجزائر وحرب تحريرها إلى اليمن وكنس الاحتلال البريطاني عن أرضها، وظل لبنان وفلسطين حاضرين في تفاصيل نضاله المثابر حتى الرمق الأخير.

وقالت المنظمة في بيانها إن “إبراهيم راهن على معركة مع العدو الصهيوني حدد شعاراتها بالتحرير والتوحيد والديمقراطية معولا على مسارات تتجاوز انقسامات الحرب اللبنانية وخنادقها التقسيمية”.

التعليقات مغلقة.