السعودية وأميركا تشترطان استثناء شمال اليمن من المساعدات الإنسانية

العهد نيوز

اشترطت كل من السعودية والولايات المتحدة عدم استخدام برنامج المساعدات في مناطق الشمال اليمني الواقعة تحت سيطرة “الحوثيين”، حسب ما قالت قناة الميادين.

ونقلت قناة الميادين من أوساط موثوقة في الأمم المتحدة، أن السعودية والولايات المتحدة اشترطتا على المنظمات الإنسانية في مؤتمر الدول المانحة لليمن بالرياض، عدم استخدام مساهمتها في هذا المؤتمر في رأس برنامج مساعدة في مناطق الشمال اليمني “الواقعة تحت سيطرة الحوثيين”.

وقالت الأوساط نفسها إن الجانبين السعودي والأميركي “لن يقدّما المبالغ التي وعدوا بها خلال المؤتمر مباشرة، بل اشترطا أيضاً الاطلاع المسبق على أي مشروع للمساعدة مسبقاً، قبل الموافقة على تمويله”.

وكانت السعودية والولايات المتحدة قد خفضت مساهمتها في برامج المساعدات الإنسانية منتصف مطلع نيسان/أبريل الماضي بشكل كبير، ما انعكس تخفيضاً للمساعدات الإنسانيّة بنسبة 50% في كل أنحاء اليمن، لكن المناطق الشماليّة كانت الأكثر تضرراً جراء تراجع ذلك.

ورعت السعوديّة والأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، مؤتمراً افتراضياً للدول المانحة لليمن، وجاءت النتائج مخيبة لآمال المنظمات الإنسانية في جنيف، التي كانت تعوّل على مساعدات قدرها 2,4 مليار دولار، فيما بلغ حجم الوعود في مؤتمر الأمس 1,35 ملياراً، حصة السعودية منها 500 مليوناً، والولايات المتحدة 2,25 مليوناً، وهذه المبالغ لا تكفي لسد حاجات اليمنيين خلال فترة الأشهر السبعة الباقية حتى نهاية العام الجاري.

وفي حين طرح العديد من علامات الاستفهام حول عدم تقديم الإمارات العربية المتحدة أي مساهمة مالية في هذا المؤتمر عكس المؤتمرات السابقة، فسّرت أوساط مطلعة في جنيف أن الإمارات تعتبر أنها “تقدم ما يكفي من مساعدات مباشرة في المناطق الخاضعة تحت سيطرتها وسيطرة الميليشيات التابعة لها في جنوب اليمن”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدول المانحة إلى تقديم نحو 2،41 مليار دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية الأساسية بين حزيران/ يونيو و كانون الأول/ديسمبر من العام الجاري.

هذا ووصف القيادي في حركة أنصار الله محمد علي الحوثي مؤتمر المانحين لليمن بـ”الفاشل”، في حين اعتبر رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام أن “دول العدوان انكشفت بالمؤتمر متسولة بغطاء دعم اليمن”.

وتفاعل ناشطون مع وسم #ادعمو_اليمن_برفع_الحصار ، في حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، رداً على المؤتمر.

التعليقات مغلقة.