الفضاء الأوروبية تحذر من خسائر مالية بسبب تعليق نشاطاتها

تسببت جائحة الفيروس التاجي في تعطيل عمليات وكالة الفضاء الأوروبية وتأخير بعض مشاريعها المستقبلية. أما السياسيون في أوروبا فقد حذروا من أن التاثيرات الاقتصادية على صناعة الفضاء قد تكلف مليار يورو بسبب تدابير الطوارىء.

وتمثل البرامج الاقتصادية لوكالة الفضاء المحاور التالية:

230 ألف وظيفة

8 مليارات يورو أرباح تصنيع المعدات

60 مليار يورو أرباح بيع البيانات والخدمات

بالنسبة إلى الأمين العام لوكالة الفضاء الأوروبية أوليفييه ليميتر فإن مستقبل القطاع سيعتمد على الخيارات السياسية. “من المؤكد أننا بحاجة إلى جهد عام مهم جدًا لدعم أنشطة البحث والتطوير”.

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية في وقت سابق أن الرحلة الأولى لصاروخ “أريان 6” ستؤجل حتى العام المقبل بعدما تسبب وباء كوفيد 19 بتأخير الأعمال في مواقع التطوير. وقال دانيال نوينشفاندر مدير النقل الفضائي في وكالة الفضاء الأوروبية “يمكننا القول إن عملية الإطلاق لن تحدث في العام 2020”. وفي السنوات الأخيرة، واجه مشروع “أريان” منافسة شديدة خصوصا من شركة “سبايس إكس” الأميركية مع إنشائها صاروخا قابلا لإعادة الاستخدام، لكن أوروبا ترى في “أريان 6” فرصة للرد على “الهجوم”.

وأوضح نوينشفاندر أن العديد من المواقع في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تم إغلاقها بسبب تدابير العزل لمواجهة فيروس كورونا المستجد أو أنها كانت تعمل بعدد أقل من الموظفين. لكن حاليا، عاد العمل إلى ما كان عليه قبل الإغلاق. وتوقفت العمليات في منصة الإطلاق الضخمة “إلا 4” في غويانا الفرنسية في 16 مارس عندما دخلت فرنسا في مرحلة الإغلاق

يناقش مسؤولو الاتحاد الأوروبي المعنيون بشؤون الفضاء يوم الجمعة المقبل الدور الذي يمكن أن تلعبه صناعة الفضاء من خلال بياناتها وتكنولوجيتها وخدماتها في تعزيز الاقتصاد بعد وباء “كوفيد 19”.

تؤكد وكالة الفضاء الأوروبية على سبيل المثال ، على أن المراقبة المتطورة لتغير المناخ ضرورية لتحقيق تحييد الكربون بحلول عام 2050.

وقال جوزيف أشباخر ، مدير برامج رصد الأرض في وكالة الفضاء الأوروبية :”تراقب الأقمار الصناعية هذه التغيرات المناخية ولكنها يمكن أن تساعد أيضًا صانعي القرار في تقديم المعلومات ذات الصلة لوضع السياسات الصحيحة قيد التنفيذ”.

التعليقات مغلقة.