رمز بلجيكي وقع ضحية وباء كوفيد-19

سيعود “الأتوميوم”، أشهر نصب تذكاري في بلجيكا، إلى الحياة الاثنين، إلا أن ذلك لم يساهم في تبديد التساؤلات حول مصيره بعد أزمة فيروس كورونا المستجد، لا سيما أنه موقع يعتمد بشكل رئيسي على السياح الأجانب.

وفي منتصف أيار/مايو، قام الموقع بتقييم العجز السنوي الناتج عن تدابير العزل التي أدت إلى إغلاقة لمدة شهرين ونصف الشهر بثلاثة ملايين يورو. وقال المشرفون عليه في بيان “إنها كارثة” وقد تكون “مدمّرة”. وأشاروا إلى أن هذا النصب يحصل على إيراداته بنسبة 90 بالمئة من خلال التذاكر التي يبيعها ويتلقى القليل جدا من الإعانات.

وبعد أسبوعين، تنفس جميع محبي هذا المبنى التقليدي وموظفوه الذين كانوا يعانون من البطالة الجزئية الصعداء. فقد سمحت السلطات العامة بإعادة فتح الأمونيوم في الأول من حزيران/يونيو مع اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على السلامة العامة. وستكون خمس من أصل تسع كتل فولاذية عملاقة متاحة للجمهور تقدم عددا من المعارض.

التعليقات مغلقة.