الاستنتاج والاستخلاص من دعوات الشيخ الخزعلي لاخراج القوات الامريكية من العراق

اكرم حسن
كمثيلاتها من الدعوات الخالصة لسماحة الشيخ قيس الخزعلي، تبقى دعوة اخراج القوات الامريكية من البلاد هي الاكثر اخلاصاً واهميةً كونها تحمل ابعاداً اكثر مما يروج له الاعلام المعادي الغربي، وهو ما كشفه سماحة الشيخ في وقت سابق حيث قال: إن “الجانب الأمريكي أرسل جواب غير معلن استعداد قواته للانسحاب بعد سنة وشهرين وقد تكون تلك المدة حسابات للانتخابات الأمريكية”.
يبقى ملف القوات الامريكية في العراق هو ملف سياسي لترامب وحزبه، فما زال يعول عليه لمكاسب شخصية تتعلق بالانتخابات الامريكية القادمة كما فعلها سلفه باراك اوباما، وهو لا يخفى على الجميع على الرغم من التكتم الذي تبديه الادارة الامريكية.
واستكمالاً لقرار البرلمان القاضي بخروج القوات الامريكية من العراق، الا ان الشيخ الامين مايزال يشدد على اهمية استمرار المقاومة حيث يقول: إن خيار الرد العسكري على القوات العسكرية الأمريكية في العراق لا يزال قائما”.
ويرى الخزعلي ان ملف الانسحاب يتعلق بالمصلحة “الاسرائيلية”، وهذا ما يبدو واضحاً في انتشارهم غرب العراق بمحافظات الانبار ونينوى، كحائط صد للكيان الصهيوني وكمحاولة منهم لابعاد خطر المقاومة الاسلامية عن الكيان الصهيوني.
ويؤكد الشيخ الامين، على ضرورة عمل اي رئيس حكومة عراقية مهما كانت المسميات على حسم ملف انسحاب القوات الاجنبية من العراق، محذراً من المشروع “الإسرائيلي”.. “لن يهدأ له بال إلا بإشعال العراق والاقتتال الداخلي فيه”.
وياتي الاستنتاج والاستخلاص مما طرح سماحة الشيخ بأن المقاومة هي سد منيع وعائق كبير اما مشروع صفقة القرن، الذي تبنته الادارة الامريكية، وقدمته لدول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والبحرين والامارات، الا ان دول مثل العراق وسوريا ولبنان وايران لن ترضى بما تمليه الادارة الامريكية على الشعوب الاسلامية وان كلف ذلك الكثير من الخسائر البشرية والمادية.

التعليقات مغلقة.