رفع علم المثليين في بغداد عملية منظمة ومتقنة..

مجيد الكعبي ||

يبدوا ان الغرب اعلن حربه على بلد المقدسات. بخطط مسبقة وحضر لها تحضيرا دقيقا . فكانت الاحداث متواليه مصحوبة بفكر خبيث .هذه الحادثة لم ليست الوحيدة .ولم تكن الاولى ولم تكن الاخيرة. فقد سبقتها احداث عدائيه نفذت بحرفنة. من خلال تمييع الشخصية العراقيه اليافعة . واستقطابها وزجها بدورات منظمة وغسل دماغ . حيث عملت السفارات عملا جبارا قبل ان تشرع بتنفيذ الخطة المرسومة .من خلال استقطاب الشباب التائه . والذي زحف نحو السفارات بدافعين .

الاول العوز والحرمان. والثاني املائه لرغبات طائفية وقومية ومذهبية وحزبية .وقد نجحت السفارات الى حد كبير في تنفيذ مخططها .وتوالت الاحداث بايدي اليافعين والشباب السهل . من خلال زجه بجيوش الالكترونية المعادية للتدين بصورة عامة والتشيع بصورة خاصة .وكذلك قيادة المظاهرات التي نشطت بالعراق بصورة متسارعة ومنظمة . والمدفوعة الثمن وهذا مالاحظه الداني والقاصي.

فقد كانت تظاهرات ذات اهداف معينة وواضحة. بالرغم من شعاراتها المشروعة .واليوم جائت الضربة المهينة لهوية الشعب العراقي. في رفع علم المثليين في سفارات بعض الدول الاوربية .في بغداد ماهو الا مرحلة يراد بها تحقيق هدفين اولا جس نبض المجتمع العراقي وردة فعله . وثانيا لفرض واقع على العراقيين. مفاده ان فقدان الرجولة شي ليس من المستحيل . او المحرمات .

وكانها واقع حال . وهو امر سيفرض على العراق . لو لم يقبل بهذا الامر . فبلدان اوربا ستفتح ابوابها وستأوي هكذا حالات . مما قد يساعد الشباب في التسارع لفقدان رجولتهم . لاجل الهروب الى اوربا .ويبدا ان هذه الحادثة ليست الاخيرة . فلقادم وضمن المخطط سيكون اكبر واكبر . لاننا نعيش اجواء اجتماعيه و سياسية غير مستقرة. وفيها الكثير من الهفوات والثغرات .

مما يساعد بتنفيذ مخخط اوربا في تدمير العراق . لنلتفت الى هذا المخطط الخطير . الذي تحول من الغرف المغلقه وغادرها . الى الفضاء الواسع والعلني . وقد يعيي بعض العراقيين اسباب ومسببات هذا المخطط الخبيث. الذي نؤمن ومتيقنين . بان اوربا تعمل .و تصنع مصدات ضد الظهور المقدس . فتراها تحاول جعل المعركة الضروس. التي ستواجه الظهور المقدس في العراق. وستجعلها استنزافية .معتمدة على اداوت لاتحمل لاتدين ولا خلق ولا عقيدة ولارجولة

التعليقات مغلقة.