أستشهاد .. الأمام علي ع والدروس البليغة للبشرية

سامي التميمي

من فاته أن  يعرف من هو الأمام علي ع . هو وليد الكعبة وأبن عم رسول الله محمد ص وزوج أبنته البتول الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء ع . هو والد سيدا. شباب أهل الجنة كما وصفهما  رسول الله ( الحسن  والحسين )عليهما السلام . هو والد السيدة زينب ع  .  بطلة كربلاء والحافظة لحرم وذرية أهل بيت النبوة من غدر الأشرار وسطوة الكفار .  هو قاهر وقاتل  الجبارين المتغطرسين أمثال عمر بن ود العامري الذي كان يهابه ويخافه العرب والروم والفرس  . هو من نام بفراش رسول الله تضحية منه يوم كان الكفار يرومون قتله . هو فارس بدر وأحد والخندق هو من أقتلع باب خيبر الشهير وقتل فرسانه الأشرار . هو من أنتصر به الأسلام والمسلمين . هو من كان خيمة للفقراء والمتعففين . هو كاشف الغشاشين والفاسدين والمتلونيين . هو ناصر المظلومين والمقهورين .  سيفه بتار  وعلمه فاق كل الأمصار . هو الزاهد التقي النقي هو الحافظ للقرآن وحديث رسول خير الأنام  . لايساوم ولايهادن ولايخادع . هو صاحب الحكمة الشهيرة ( سلوني قبل أن تفقدوني )  . هو صاحب نهج البلاغة كتاب لايفقهه غير المتنورين في العلم والفصاحة والنطق والفراسة والبيان .  هو من رفع يده الرسول في غدير خم وقال فيه كلمته الشهيرة قبل وفاته ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه ) . من أبغض علياً أبغضني  ومن أحب علياً أحبني . علي مع الحق والحق مع علي .  لم يقلها الرسول ص أعتباطاً ولا محاباة  بل عارفا بحقه ومنزلته وعلمه وشجاعته . علي لم يمت بل من ضرب علي وقتله  .  مات وأصابه الخزي والعار . الى أن تقوم الساعة .  وحتى بعد ضربته وحرارة أصابته  خاطب المجرم عبدالرحمن أبن ملجم بشجاعة الفارس وحكمة القائد والأب والأمام . نصح أولاده وعشيرته وقومه والمسلمون بعدم التقرب أليه وأيذائه والتمثيل به . ضرب لنا مثلا ودرساً في تنفيذ الحق والعدالة . كانت خطبته موضعاً ورمزا للقيم والبطولة والشهامة والأيثار  .

كيف لا. وهو أمام المتقين وقائد الغر المحجلين وأمير للمؤمنين سيف الله المسلول وأسد الله الغالب .

التعليقات مغلقة.