“العهد نيوز” تكشف بالوثائق عن أسرار جديدة بشأن كورونا وعلاقته بالهيمنة على العالم

العهد نيوز- بغداد- خاص

حصلت وكالة “العهد نيوز”، على معلومات من داخل الولايات المتحدة الامريكية، تشير الى وجود تحرك امريكي مريب قبل انتشار جائحة كوزرونا.

ويتمحور هذا التحرك الامريكي، حول حالة من الاجرءات التي تنبيء بحالة من الطواريء، والتحضير لحرب كبيرة مقبلة، ربما تستهدف الصين.

واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين بالمسؤولية عن وباء فيروس كورونا المستجد. وحذر ترامب من عواقب كبيرة في حال تأكد أن الأمر كان متعمداً وعن معرفة سابقة.

كورونا .. هذا المرض الذي ادخل العالم في دوامة، الموت والحزن والخوف والجوع والحبس الإجباري، فيه من الإسرار ما لا يدركه إنسان، او يستحمله عقل.

فكيف يمكن ان تفشل دول عظمى بكل امكانياتها التكنولوجية والعلمية التي وصلت من خلالها الى القمر وبدأت تحاكي باقي الكواكب، وتحاول ان توجد الحياة فيها، من حصر فيروس لا يرى بالعين المجردة، ولماذا بدأ في الصين، ولماذا انتهى في امريكا واوربا؟

هذه الأسئلة أشغلت العالم اجمع، ولم يتوصل اليها اي عالم او مفكر او مستشرق، بل ان من يعرف أجوبتها هم قادة الصين ، وقادة أمريكا بالذات.

فرغم مئات الآلاف من الذين قضوا نحبهم في أمريكا حسب الاحصائيات اليومية، الا ان من يتواجد في امريكا لديه قناعة بان هذه الارقام مبالغ فيها، بل ظهرت بعض التسجيلات المصورة لأمريكان، أكدوا ان المستشفيات المخصصة لحجر المرضى خالية … اذا ما هي القصة؟

واذا رجعنا الى مرحلة قبل انتشار المرض في الصين، نجد ان السلطات الأمريكية قامت بإبلاغ مواطنيها بضرورة مراجعة الدوائر المختصة “الكترونيا”، لغرض تدقيق أوراقهم الثبوتية، وكأنها في مرحلة طوارئ ، ومن ثم ظهرت تسريبات غريبة عجيبة، منها صورة كركيتيرية “مرفقة مع هذا التقرير”، تجيب على كل الاسئلة .

الملفت بالموضوع ان اكثر العسكريين في داخل الولايات المتحدة، “وكما وصلتي المعلومات عنهم”، انهم يعتبرون وباء كورونا، مرحلة تدريب للمواطنين الأمريكان على حرب عالمية مقبلة، ربما هي بمثابة الحرب التي ستحدد مصير أمريكا في المستقبل، وخاصة مع النمو المتسارع الرهيب للصين، والتي من المتوقع أن تتفوق على الولايات المتحدة اقتصاديا بعد خمس سنوات او اقل من الان.

النتيجة من كل هذه العملية .. ان كورونا ما هو الا كذبة افتعلتها أمريكا لإثبات وجودها في مستقبل هذا العالم المبهم، والذي يجب ان يحكم من طرف واحد فقط.

التعليقات مغلقة.