إصبع على الجرح المكشوف في معركة مكيشيفة ..

منهل عبد الأمير المرشدي
قلناها ونقولها ونعيدها ونكرر إن داعش قائمة حاضرة موجودة فكرا واعتقادا ومنهج في مساحات مجتمعية واسعة من المناطق الغربية وما حصل من انتصار عظيم لأبطال العراق حشدا وجيشا وشرطة بتحرير الموصل كان بمثابة الإعلان عن انتهاء سلطة التمكين في دولة الخرافة الا ان داعش موجود في العراق عبر نواب في البرلمان العراقي ينعقون ليل نهار بالمطالبة بإصدار العفو العام وكان ما كان ممن تم القاء القبض عليهم في مكيشيفة من قبل ابطال الحشد حيث تبين انهم ممن اطلق سراحه ضمن العفو الخاص الاخير الذي طالب به خميس الخنجر تحت غطاء كورونا . داعش موجود وبالإنتظار لتنفيذ مطالب الكربولي والحلبوسي بعودة ( النازحين) في منطقة جرف الصخر وهم موجودن يتحركون بحرية حتى داخل بغداد مستفيدين من باجات ممثليهم في البرلمان والحكومة في الانتقال والتمركز في بعض المناطق لبدء عملياتهم الإجرامية وهاهي أولى عملياتهم في منطقة مكيشيفة في محافظة صلاح الدين والتي سبقتها معلومات المخابرات العراقية والأمن الوطني تشير الى نقل عدد من دواعش سوريا تحت غطاء أمريكي وبعجلات حكومية تابعة الى ممثلي داعش في البرلمان العراقي حيث تمركز بعضهم في مناطق حزام بغداد لتنفيذ بعص العمليات الإجرامية وفق سقف زمني يتناسب مع التطورات والتغيرات السياسية في العراق . لقد أزددت يقينا ان إن المطلوب من المأزومين والحاقدين هو تدمير العراق وتمزيقه وعلى سبيل المثال لا الحصر نشرة اخبار اللعربية الحدث بالأمس تلتقي المدعو معد الجبوري المستشار السابق في وزارة الدفاع العراقية يتحدث عن معركة مكيشيفة بلغة العدو الشامت وبكل مفردات التسقيط والتعصب الطائفي الأعمى كما تبعت نشرات اخبار قنوات عربية ومحلية وجدتها تتحدث بلغة قتلى ( مليشيا) الحشد بل ان قناة الحدث اليوم فتحت ملف ما يسمى الفساد في ميلشيات الحشد الشعبي وتلتقي بساسة عراقيين للكذب والإفتراء . انا هنا اقول اننا نعرف ان معاوية لم يرفع المصاحف ايمانا وعدلا وانما وجد نفسه مهزوما ففعل ثم عاد ونكث وغدر وهاهم سياسيوا داعش وابواق داعش واهل داعش يجدوا اليوم فرصتهم للعودة والضرب في خاصرة العراق الجريح بعدما عجز عبد المهدي عن القيام بواجبه الدستوري في دعم وتطهير القوات الامنية والحشد الشعبي اللذان يمثلان صمام امان العراق وقد قدموا بالأمس نخبة من الشهداء الأبرار فلم يقف مع الحشد في مواجهة اصحاب النعيق والزهيق ضد ابطال الحشد الشعبي الذي لولا تضحياته ومواقفه بالأمس لما كان للعراق اسما ولا للعراقيين وجودًا فيما نرى اشباه الساسة سكارى وما هم بسكارى في معركة تشكيل الحكومة وجائحة كورونا وتقديم التنازلات لأصحاب الأجندات المفضوحة من اجل مناصب في ظل دولة داعش المزعومة في اذهان المنحرفين والشاذين فهاهم ابطال مجاهدوا فتوى الجهاد الكفائي يتصدون اليوم لداعش في منطقة مكيشيفة ويقدمون الشهداء والجرحى في اروع صورة في افضل شهر وقد اسعدني كثيرا بقد ما اوجع قلبي كثيرا ذاك المسخ الأسير السعودي يوم أمس وهو يتحدث لأبطال الحشد عن سبب مجيئه للعراق عن طريق الرطبة انه جاء ليحارب دولة الشيطان وعندما سألوه من هو الشيطان قال حكومة العراق يرعاها الشيطان الأمريكي ونسي ابن (الشريفة) ان فراش نوم محمد بن سلمان محروس من العم ترامب . المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل للجرحى بقي ان نقول للمأزومين والمأسورين خاب ظنكم فشهداء الحشد بالأمس كانوا خليط من سنة العراق وشيعته في الحشد العشائري الأبطال فعراقنا واحد ولا شيء قبل العراق ولا شيء بعد العراق.

التعليقات مغلقة.