لتجنب الجفاف.. أطعمة ومشروبات مهمة للمرضعات خلال شهر رمضان

للأم المرضع الحق في قرار إفطار أيام شهر رمضان، غير أن الكثيرات يخترن الجمع بين الصوم والرضاعة لعدم وجود تأثير صحي عليهن، لكن قد يصبح هذا القرار صائبا إذا تجاوز الرضيع ستة أشهر، حيث يمكن الاعتماد على وجبات غذائية داعمة إلى جانب الرضاعة الطبيعية.
لذلك، إذا قررت الأم الصيام فإن عليها اتخاذ الاحتياطات التالية حتى لا تتعرض صحتها أو رضيعها لأي ضرر.
نصائح الصيام
ينبغي أن تضع المرأة المرضع في الاعتبار أن تتضمن ساعات الصيام قدرا كافيا من ساعات النوم، مع ضرورة شرب ما لا يقل عن لترين من السوائل المختلفة في الفترة بين الإفطار والسحور، لتعويض الجفاف والعطش أثناء الصيام.
وقد تساعد فيتامينات إدرار الحليب المتوافرة بالصيدليات في تعويض العناصر الغذائية المفقودة أثناء ساعات الصوم.
وربما تحتاج المرأة المرضع لاستخدام الشفاطات الكهربائية أو اليدوية من الثدي الآخر أثناء إرضاع طفلها، وذلك لإرسال إشارات إلى المخ برضاعة التوأم، وهي حيلة متعارف عليها لإدرار المزيد من الحليب.
كما يمكن اللجوء إلى استشارية الرضاعة الطبيعية، وهو التخصص الذي أصبح منتشرا في كثير من البلدان، للمساعدة في تدريب الأمهات على كيفية إدرار المزيد من الحليب إذا تعثرت الطرق المنزلية التقليدية.
النظام الغذائي في رمضان
يمكنك صنع كعك يحتوي على الشوفان أو حبوب جنين القمح أو الشمر أو الشعير لتناوله على مدار فترة الإفطار، وقد تحتاجين لإضافة السمسم والمشمش إلى الغذاء اليومي، لاحتواء هذه الأطعمة على العديد من العناصر التي تدر الحليب.
وينبغي أن يحتوي نظامك الغذائي اليومي على العناصر الغذائية الغنية بالحديد الذي يساعد بدوره على إدرار الحليب، وذلك بتناول البنجر والباذنجان والجرجير والسبانخ، والأخيرة غنية أيضا بالكالسيوم وحمض الفوليك.
كما ينضم إلى هذه العائلة الجزر والبطاطا، ويضيف السالمون قيمة غذائية عالية، حيث يحتوي على أوميغا-3، ولكن احرصي على طهيه على البخار أو تناوله مشويا للحفاظ على قيمته الغذائية كاملة.
ويمكن إضافة القرع (اليقطين) إلى قائمة الأطعمة السابقة، لاحتوائه على مكونات تحمي الجسم من الجفاف، وهو المطلوب للتغلب على العطش ونقص السوائل في الجسم خلال ساعات الصيام، كما يعد من الأطعمة سهلة الهضم التي تدر الحليب.
ويعد الحمص من البقوليات المليئة بالألياف، وهو وجبة سحور مثالية تشعرك بالامتلاء لأوقات أطول، ومصدر للكالسيوم وفيتامين “ب”، وتم إدراجه كأحد الأطعمة التي تساعد على إدرار الحليب، حيث يعد من الأطعمة التي تحتوي على إستروجين نباتي، كما أنه يساعد على إمداد الجسم بعناصر غذائية عالية القيمة.
مشروبات مثالية
تعد الحلبة والشمر والكراوية واليانسون من أشهر المشروبات المدرة للحليب، بحسب المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية في الولايات المتحدة.
وترتفع القيمة الغذائية في الخميرة الطازجة، حيث تحتوي على بروتينات وفيتامين “ب” ومعادن وحديد، كما يمكن تناول الحلبة والشمر والخميرة المستخدمة بالمخبوزات في صورة أقراص طبية مستخلصة، حيث تتوافر في جميع الصيدليات.
أطعمة تجفف حليب الرضاعة
تستخدم القرفة والنعناع في فترة الفطام لتقليل إنتاج حليب الأم، لذلك عليك تفاديهما تماما خلال فترة الصوم لتجنب جفاف الحليب.
لكن إذا اتبعت المرأة المرضع النصائح السابقة وشعرت بنقص الحليب أو جفافه فإنه يجب عليها الإفطار حتى لا تتعرض هي أو رضيعها للخطر.انتهى2

التعليقات مغلقة.