هذا ما حدثني به الشهيد قاسم سليماني عام ٢٠٠٦

بقلم فالح الخزعلي..
السلام عليكم وانا اتابع ما يكتب عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والحصار عليها في ظل الجهل والهجمة الإعلامية والحصار الأمريكي حتى على القضايا ذات البعد الإنساني والصحي خاصة عند ظهور وباء فايروس كورونا وتعطيل الحياة في العالم وانهيار للاقتصاد العالمي وموت أكثر من ١٠ آلاف واصابات ستصل إلى ٣٠٠ الف والمعركة بين الوجود والموت مستمره
وفي ظل حصار امريكي عام وخاص على التجهيزات والامكانيات الطبية لمواجهة كورونا
هنا تذكرت ما حدثني به الحاج الشهيد قاسم سليماني رحمة الله عليه عام ٢٠٠٦ بعد نهاية حرب تموز والحرب بين أسرائيل و حزب الله وهي الحرب التي وصلت إلى مصداق معركة الخندق بلغت القلوب الحناجر ولكن بثبات المجاهدين وتوكلهم على الله تعالى وقيادتهم الحكيمه المخلصة العارفة بالله انتصر حزب الله ولبنان المقاوم على إسرائيل وحلفائهم الذين لم يستوعبوا هزيمة إسرائيل وحلفائها حيث اقرت اسرائيل بالهزيمه وقال بعض الحكام العرب انتصرت إسرائيل وهذا المشهد تجسد عندنا في العراق امريكا واسرائيل قالوا نحن من ضرب الحشد الشعبي ومخازن الاسلحة وقال بعض العملاء للسفارة الأمريكية والجهلة انه تماس كهربائي وأيضا في معركة تموز ونصر حزب الله المسدد من السماء وفي ظل هذه الحرب التي استمرت ٣٠ يوم تقريبا سطر فيها المقاومون اروع صور البطولة والتفان من أجل الأنسانية وقيم السماء والدفاع عن الارض وفي العراق كان حضور المقاومة فاعلا وكبيرا في مقاومة الاحتلال الأمريكي البريطاني وحلفائهم وكان في العراق تقريبا (٤٩٠) قاعدة عسكرية وتكبدت قوات الاحتلال خسائر كبيرة وفادحة متفاعلين كعراقيين مع الشعب اللبناني المظلوم فقلت للشهيد الحاج قاسم سليماني بعد نهاية المعركة ونصر حزب الله والمقاومه مستعرضا اهم الدروس من المعركة ووحدة الموقف المقاوم وامكانياتنا ونقاط القوة والضعف للمقاومة في ظل الحرب والمطاولة فيها وتوحد الشعوب الإسلامية خلف المقاومة وبيان الوجه الحقيقي للاحرار والعملاء في نفس الوقت وقلت له يا حاج انا اعتقد هذه المواقف الإسلامية والإنسانيه هي نفسها ستكون حاضرة اذا تعرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية للخطر والحرب واهنا افتهم الشهيد سليماني موقفنا للدفاع عن الاسلام فقال الحاج قاسم سليماني رحمة الله عليه يا ابو مصطفى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ان شاء الله تعالى مسدده ومحفوظه بحفظ الله ورسوله والأئمة والإمام الحجة ابن الحسن المهدي المنتظر عجل الله فرجه وانتم عليكم بالعراق وسأقص لكم قصة وهي مشهورة ومعروفه عن الشيخ المفيد رضوان الله عليهم أنه في يوم من الأيام أتى شخص إلى الشيخ المفيد وقال له يا شيخ انا الان توفيت زوجتي حامل أثناء الطلق ماذا افعل هل افتح بطنها؟ ام ادفنها؟ فقال الشيخ ادفنها والجنين الان متوفي يلحق بها وذهب الرجل وبعد مدة من الزمن أتى رجل ومعه صبي للشيخ المفيد وسلم عليه وقال له ياشيخ هذا ابني ببركة دعواتكم وتوجيهكم فقال له ومتى ذالك وهنا قص القصة وذكره بالحادث فقال وعندما خرجت منكم أتى لي شخص من طرفكم وقال لي الشيخ المفيد يخصكم بالسلام ويقول ان الجنين حي وافتح بطنها ففتحت بطنها وها هو ببركة توجيهكم فأغتم وحزن الشيخ المفيد لانه افتى خطأ وانه لم يرسل اي شخص خلف هذا الرجل من قبله وأعتزل درسه ولزم داره ولم يصلي في مسجده وقال في نفسه كيف انا مرجع للامه وانا فعلت هكذا اذا انا لا استحق قيادة الامه وبعد مدة خرجت الرقعه من الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه ( افد يامفيد منك الفتيا وعلينا التسديد)
وهنا الشاهد وهذا كلام الحاج الشهيد قاسم سليماني رحمة الله عليه الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه طفل من أطفال الشيعة لم يتركه فكيف بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وهي الدولة الوحيدة التي في دستورها تسلم الراية للامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه وانه هو القائد الحقيقي للدولة الإسلامية الإيرانية وكلنا جنود له بكل تأكيد انها تحت انظاره
وهنا اقول ايها الاخوة والاخوات الاعزاء انا على يقين أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد أربعين عام من الانتصار وهي التي عبر عنها وعن قائدها الإمام الخميني قدس سره محمد باقر الصدر قدس سره انه حقق حلم الأنبياء هاهي اليوم بقيادة الحكيم الرباني المرجع ابن الزهراء علي ومن نسل علي الامام الخامنئي يحمل الراية للتمهيد المقدس والمبارك لبقية الله (ولاتهنوا ولاتحزنوا وانتم الاعلون أن كنتم مؤمنين )
ستنتصر ارادة السماء وتنتهي أزمة كورونا في العالم والإنسانيه
ونسأل الله تعالى بحق محمد وال محمد ان يدفع البلاء عن الانسانية ويشافي المرضى ويمكن العلماء من التوصل لعلاج لفايروس كورونا والاتعاض من هذا الدرس والله ولي التوفيق والحمد لله رب العالمين

التعليقات مغلقة.