رُدَها عليَّ إنْ اسْتَطَعْتَ

🖊ماجد الشويلي

عنوان المقال هو كلمة مشورة وردت على لسان الفنان عبد الله غيث وهو يمثل دور الحمزة ابن عبد المطلب ع في فيلم الرسالة المشهور حينما وجه لابي جهل صفعة قوية
ادمت اسنانه .
إنها ((ردها عليَّ إن استطعت))
وها أنا ذا اقتبسها هنا لاعبر بها عن لسان حال كتائب حزب الله فيما يتعلق بالنقطة التي أثارت جدلا واسعا بين القوى السياسية واخذت مساحة أوسع من التجاذبات على صعيد العلاقات المحلية والاقليمية والدولية ؛ {ألا وهي سلاح المقاومة}
وإذا ببيان كتائب حزب الله يضع النقاط على الحروف بكل جلاء ووضوح وجرأ
؛ أيتها الحكومة الحالية والحكومات التي ستلي من بعدك . نحن لسنا متمسكين بالسلاح وما أن نرى الجدية والحزم اللازم منكم باخراج القوات الاجنبية عموما ودرء خطر الارهاب المتمثل بداعش وغيرها حتى
نضع السلاح بأمرتكم وإشرافكم .
وها انتم أليوم كحكومة أمام فرصة تأريخية
بعد ان دعتكم الولايات المتحدة لفتح باب التباحث والنقاش الستراتيجي فيما يخص مستقبل العلاقات بين الطرفين عليكم أن تلزموا امريكا وتسحبوا منها كل ذرائع ومسوغات تواجدها في العراق وانتم تحملون بيدكم موثقاً رجوليا ووثيقة رسمية من فصيل اساسي في محور المقاومة لم يعبر عن موقفه فحسب بل كان ينوب بموقفه هذا عن كل الفصائل الاخرى كما عهدناهم وسمعنا منهم ذلك من قبل.
فعليكم ان ترغموا امريكا على الاذعان للارادة الوطنية التي عبر عنها البرلمان من قبل وتخرجوا امريكا من العراق بشكل كامل.
فهذا القرار يستمد قوته من ذاته بوصفه حق وبوصفه يتماشى مع كل الاعراف والقوانين الدولية .
وستكون القوانين الدولية والظرف الراهن عونا لكم على تطبيق هذا المشروع نعم المشروع الستراتيجي الكبير (وكورونا)
من ورائكم تمدكم بوسائل الرعب التي ارتعدت لها فرائص الامريكان.
وإن احجمتم عن ذلك ولم تحسنوا استثمار الفرص فلايطنطنن احد من السياسيين بعدُ بطنينه الاجوف
ومثل مايگولون اهلنا
((تصحت تجلت بعد ماظل للضيف حجة))

التعليقات مغلقة.