ترامب يثير موجة غضب.. والسبب بن سلمان

العهد نيوز- متابعة
قال موقع ‘ميدل إيست آي’ البريطاني، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واجه ردود فعل سلبية وانتقادات كبيرة، عبر موقع تويتر، بعد وصفه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بـ’صديقي’.
وأوضح الموقع أن اسم الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، حصل على ترتيب مرتفع ‘تريند’، عبر تويتر، بسبب وصف ترامب لابن سلمان بالصديق، في الوقت الذي ينظر فيه إلى ولي العهد السعودي، بوصفه الآمر بقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.
وجاء في تقرير الموقع أن ترامب واجه سيلا من الانتقادات على الوصف، في محاولاته لإقناع المملكة بتخفيض مستويات إنتاج النفط التي أدت إلى انهيار أسعاره.
ووفقا للموقع ‘ظل المسؤولون الأمريكيون وعلى مدى الأسابيع الماضية، يوبخون السعودية على حرب النفط التي بدأتها مع روسيا’.
وقالت شركة النفط السعودية ‘أرامكو’ الشهر الماضي إنها ستزيد من معدلات الإنتاج لأعلى المستويات، وذلك بعد فشل السعودية وروسيا في وضع خطة لتخفيض عميق في الإنتاج وتحقيق استقرار أسعار السوق، التي تأثرت بسبب هبوط الطلب على النفط وسط جائحة كورونا.
ولفت الموقع البريطاني، إلى أن القرار السعودي أدى لتوفر نفط بسعر منخفض للمستهلك الأمريكي، إلا أنه صدم الأسواق المالية المتقلبة، والتي تواجه وضعا غامضا بسبب كورونا.
وجاء في تغريدة ترامب: ‘تحدثت مع صديقي أم بي أس (محمد بن سلمان)، والذي تحدث مع الرئيس الروسي بوتين وأتوقع وآمل باتفاقهما على خفض الإنتاج لنحو 10 ملايين برميل في اليوم، وربما أكثر ولو حدث فستكون أخبارا عظيمة لصناعة النفط والغاز’.
ومن أبرز منتقدي ترامب على الصفة التي أطلقها على ولي العهد السعودي، جون برينان، المدير السابق للمخابرات الأمريكية ‘سي آي إيه’، الذي قال: ‘إن محمد بن سلمان، يعد بحسب المخابرات الأمريكية متورطا في جريمة قتل خاشقجي، الذي كان مقيما في الولايات المتحدة وكاتب عمود في صحيفة واشنطن بوست، ووصفه بالصديق يعني أنه بلا أخلاق أو أدب أو نزاهة’.
وكان خلص تقرير لـ’سي آي إيه’، عام 2018، إلى أن ولي العهد السعودي يقف بدرجة متوسطة إلى عالية من الثقة، وراء قتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، وهي نتيجة دعمها عدد من السيناتورات في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وشجب عدد من صحافيي ‘واشنطن بوست’ وصف ترامب لابن سلمان، وأعادوا نشر تغريدة الرئيس، وقالت كارين عطية محررة المقالات في الصحيفة الأمريكية: ‘صديق ترامب يداه ملطختان بالدماء’.
وأضافت: ‘على السعوديين و(أم بي أس) فهم أنهم مهما عملوا ومهما أقاموا من مهرجانات موسيقية ونظموا سباقات فورميولا 1، فسيظل الأمريكيون يربطون محمد بن سلمان بجريمة قتل خاشقجي الكاتب في واشنطن بوست، والذي كان يريد الزواج فقط’.
وتابعت الصحفية الأمريكية: “نظامه عذب الناشطات مثل لجين الهذلول وهددها مستشاره (سعود القحطاني) بالاغتصاب والقتل والسجن”.
في حين قال المعلق في الصحيفة ذاتها ماكس بوت، “صديقي ليس صديق جمال خاشقجي، في حين انتقد أرون بليك مراسل الصحيفة تغريدة ترامب، وقال: “قتل جمال خاشقي قبل 18 شهرا بالضبط، وتوصلت سي آي إيه إلى أن صديق ترامب أمر بالجريمة البشعة”./انتهى7

التعليقات مغلقة.