عن طريق مصر.. الإمارات تسلّح حفتر بمنظومة دفاع جوي

يعمل حلفاء اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، على تمكينه من الصمود عسكرياً في معاركه.
كشفت مصادر مصرية، عن وصول معدات جديدة مخصصة لمنظومة دفاع جوي إلى مصر من الإمارات، تمهيداً لنقلها إلى مليشيات شرق ليبيا في المنطقة الغربية بعد طلب حفتر النجدة، في محاولة لوقف طيران حكومة الوفاق، الذي أوقع الكثير من الخسائر على محاور سرت والوشكة.
وأضافت المصادر أن مصر تلقت مطالبات ملحّة من الإمارات، بشأن ضرورة الإسراع في تقديم كل دعم ممكن لمليشيات حفتر، التي تتعرض لخسائر متتالية، خوفاً من تزايد الضغوط الدولية من أجل تطبيق أكثر حسماً لوقف تصدير السلاح إلى الأراضي الليبية؛ خصوصاً أن فرض الحظر لا يزال يواجه صعوبات بالنسبة إلى الحدود البرية.
بدورها، أشارت مصادر ميدانية ليبية، إلى أن الأردن بدأ منذ نهاية شهر مارس/ آذار الماضي بتسليم مليشيات حفتر ست طائرات مسيَّرة، وفقاً لعقد وقّعه الطرفان في شهر فبراير/ شباط الماضي بتمويل من الإمارات. وأوضحت المصادر نفسها أن الطائرات الست من طراز “سي أتش ـ 4” الصينية اشترتها عمّان من بكين سابقاً من أجل القوات الجوية الملكية الأردنية أساساً، قبل إعادة بيعها لحفتر، بتدخل من أبوظبي، بعد الحصول على إذن من بكين.
وأشارت المصادر إلى أن العقد المبرم بين الجانبين تضمن تدريب عدد من المهندسين الجويين في أكاديمية الطيران الملكية الأردنية، ليكونوا متخصصين في صيانة الطائرات المقاتلة التابعة لمليشيات شرق ليبيا، بالإضافة إلى تدريب عدد من المتخصصين في مجال تسيير الطائرات من دون طيار (الدرون). وأضافت أن هناك خططاً لدى مليشيات شرق ليبيا للتوسع في معارك الجو والضربات الجوية، نظراً لتأثيرها السريع وقدرتها على إلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر في صفوف القوات التابعة لحكومة الوفاق، بالإضافة إلى كونها تجنّب قوات المشاة والفرق الأخرى الخسائر في الأرواح والعتاد.
وأوضحت المصادر، أن التطورات الجديدة تعود إلى تفعيل مذكرات التفاهم بين حكومة الوفاق وتركيا، التي سمحت بتزويد طرابلس بمنظومة دفاع جوي متقدمة أوقفت خطورة طيران حفتر والدول الداعمة له، سواء كانت مصر أو الإمارات، بعدما ظلت الأحياء المدنية في العاصمة تحت القصف خلال فترات سابقة. واعتبرت المصادر أن هذا الأمر يفسر لجوء مليشيات حفتر إلى تكثيف الضربات، عبر الراجمات المدفعية التي حصلت عليها من القاهرة.انتهى2

التعليقات مغلقة.