عشائر الدبات العراقية تحذر: اي حماقة لاستهداف البلاد والمرجعية والرموز الوطنية ستؤدي الى احياء امجاد ثورة العشرين

حذرت عشائر الدبات / الطائية، اليوم الخميس، من ان “أي حماقة ترتكب للنيل من مقام المرجعية العليا والعراق والرموز الوطنية والحشد الشعبي والقوات الامنية من قبل الولايات المتحدة فاننا سنعيد امجاد ثورة العشرين ونزلزل الارض تحت اقدامهم”.

وقال الشيخ  عبد الأمير الحاج حسن علي التعيبان ، رئيس عشائر الدبات الطائية، في بيان حصلت عليه “العهد نيوز”، انه ” تتعالى الأصوات هذه الأيام في وسائل الإعلام المختلفة عن عملية انقلاب عسكري في العراق تقف خلفها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في المنطقة وتزعم هذه العملية استهداف المرجعية الدينية العليا والرموز الوطنية في البلد والحشد الشعبي وقياداته  لذا نحذر الولايات المتحدة الأمريكية ومن يدعمها من ارتكاب اي حماقة تستهدف العراق ووحدته  وشعبه ومقدساته والحشد الشعبي والقوات الأمنية والرموز الوطنية و مرجعيتنا الدينية  نحن احفاد ثورة العشرين الخالدة “.

نص البيان..

بسم الله الرحمن الرحيم ( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) صدق الله العلي العظيم

اما بعد :

تتعالى الأصوات هذه الأيام في وسائل الإعلام المختلفة عن عملية انقلاب عسكري في العراق تقف خلفها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في المنطقة وتزعم هذه العملية استهداف المرجعية الدينية العليا والرموز الوطنية في البلد والحشد الشعبي وقياداته  لذا نحذر الولايات المتحدة الأمريكية ومن يدعمها من ارتكاب اي حماقة تستهدف العراق ووحدته  وشعبه ومقدساته والحشد الشعبي والقوات الأمنية والرموز الوطنية و مرجعيتنا الدينية  نحن احفاد ثورة العشرين الخالدة التي سطر فيها الأجداد اروع ملاحم البطولة والإباء فأبناء قادة ثورة العشرين الخالدة سيعيدون ذلك التاريخ الناصع و يزلزلون الأرض تحت أقدام كل من يفكر بارتكاب حماقة او يمس كرامة وبلد العشائر العراقية التي قدمت وما زالت تقدم الشهداء تلو الشهداء والتضحيات من أجل العراق والعراقيين لذا أدعوا كافة أبناء عشائر الدبات الطائية في العراق الاستعداد والتهيؤ والجهوزية الكاملة للتصدي لأي طارئ يتعرض له بلدنا العزيز وشعبنا الأبي

وسنكون سيوف بيد مراجعنا العظام وسندا لقواتنا الأمنية وجيشنا الباسل وحشدنا الشعبي ورموزه الوطنية .

وندعو كافة القوى السياسية لوحدة الصف وطرد كافة القوات الأجنبية من أرض الوطن . والكف عن الصراعات السياسية التي تضر في سمعة ومصلحة بلدنا وشعبنا .

والإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة وتحديد موعد الانتخابات المبكرة التي طالب بها الشعب العراقي والمتظاهرين السلميين.

انتهى..م.ر

التعليقات مغلقة.