مبادرة الشيخ الخزعلي.. صرخة الوفاء لانقاذ العراق “ج 2”

الجزء الثاني ، د نجاح العطية

جديد اخر في قلب المشهد العراقي والدولي وهو انتشار فايروس كورونا وتداعياته الكثيرة الامر الذي يلقي على عاتق الحكومة اعباءا لاتستطيع حكومة تصريف الاعمال الحالية القيام بها قانونيا ومعنى هذا ان هذه الحكومة تقف مشلولة ومقيدة اذا لم تتغير الصورة وتتحول الى حكومة دائمة الى حين انتهاء الازمة واختفاء الفايروس الخطير.

وانا ومعي جميع المتابعين والمراقبين المنصفين في العراق نتفق مع ما ذهب اليه الشيخ الخزعلي الذي كانت له سابقا اليد الطولى في اطلاق المبادرات الموضوعية المنصفة والهادفة الى انتشال العراق وشعبه من هذا الواقع المزري الذي تعيشه العملية السياسية الفوضوية التي ارادتها امريكا وبالا وجحيما ياكل بنيرانه جميع فئات الشعب العراقي ولا يستفيد من بقاء هذا الوضع الماساوي الا اعداء العراق في الداخل والخارج الذين يريدون ايصال العراق الى قاع الهاوية السحيق لو بقي الوضع على ما هو عليه.

واقول لك يا شيخنا الخزعلي من هذا الذي يسيء الظن بك وانت خادم للعراقيين وهمومهم ويكفيك فخرا وشرفا وعزا انك ضمن جنود الحق البواسل الذي حرروا ارض العراق من رجس الدواعش الصهاينة ولبوا نداء وفتوى المرجعية الدينية العليا لتحرير بقاع العراق في الموصل وتكريت والانبار والفلوجة وديالى وكنت ظهيرا واخا مجاهدا صادقا لاخوانك في جميع تشكيلات الحشد الشعبي المقدس الذي لولا تضحيات شهداءه وبواسله لبقي العراق ودول المنطقة تحت الاحتلال الداعشي مئات السنين

وانا هنا استشهد بفقرة من مبادرة الشيخ الخزعلي الرشيدة كشهادة للتاريخ والقاء الحجة على الكتل السياسية العراقية للتمحور والالتقاء على كلمة سواء وابراءا للذمة في الدعوة الى انقاذ العراق حيث يقول الشيخ في هذه الفقرة :

“حتى لا یساء الظن ونتھم اننا نرید من ذلك ابقاء الحكومة الحالیة، فیمكن أن یصار الى اتفاق سیاسي یحدد استمرار حكومة الطوارئ ھذه بانتھاء تھدید الوباء، ویمكن أن یستثمر ھذا الوقت في اكمال وتنضیج النقاشات في اختیار رئیس الوزراء البدیل ومن ثم یطرح داخل مجلس النواب فور انتھاء حالة الطوارئ وتجاوز التھدید”.

وعلى ضوء هذه المبادرة الواقعية الوطنية النبيلة اقولها وانا منشرح السريرة والضمير:

 تالله لقد القى الشخ الخزعلي الحجة على الكتل السياسية العراقية وكل عراقي يهمه انقاذ البلد وشعبه ومستقبله وقطع الطريق على كل منافق يصطاد في الماء العكر ضمن هذه المرحلة الخطيرة

والكرة اليوم في ملعب القوى السياسية السلطوية التي ينبغي عليها الاستجابة لهذه الدعوة الوطنية الشريفة وانقاذ العراق وشعبه من هول المخاطر المحيطة به والمخططات الامريكية الترامبية التي تريد جعل العراق قاعا صفصفا وليس الا شريانا نفطيا يسرقه ترامب والكيان الصهيوني المحتل للقدس.

(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)

اللهم اني بلغت اللهم اشهد

نجاح العطيه

الاربعاء 25/3/2020

التعليقات مغلقة.