الفتح يحمل برهم صالح وزر تكليف الزرفي .. وآخرون يؤكدون انه : لن يمر

العهد نيوز- بغداد- خاص

يبدو ان وباء كورونا القاتل، حرف اهتمام الجميع على ما يحدث في العملية السياسية من ازمة كبيرة جدا، متمثلة بتكليف عدنان الزرفي لتشكيل الحكومة.

وهذه الازمة احدثها رئيس الجمهورية برهم صالح الذي تجاوز الجميع وكذلك الدستور من خلال ترشيحه، بدون الرجوع الى الكتلة الاكبر التي حددها الدستور، والمتمثلة بتحالف الفتح.

محور الازمة، ان الزرفي ليس لديه اي منفذ للمرور من مجلس النواب، الذي واجهه برفض كبير، الا انه ما زال يعول على احد امرين، وهما : استمرار الضغوط الامريكية لتمريره، ومحاولة اقناع الكتل السياسية به.

لكن فرص تحقيق هذين التعويلين ضعيفة جدا، لاصرار الكتل السياسية على رفضه، فضلا عن الرفض المرجعي والشعبي.

واكد عضو تحالف الفتح، النائب، حامد الموسوي، ان “الزرفي مرفوض من الشعب والمرجعية، مشيرا الى ، انه “كان الاجدر بالزرفي ان يطالب بدم صديقه الشهيد المهندس”، مضيفا، ان “لم نجد موقفا صريحا من الزرفي بخصوص قصف مقرات الحشد”.

واضاف، ان “الزرفي لم يذكر التواجد الأميركي في بيان التكليف”، مبينا، ان “انحياز الزرفي الكبير لأميركا لم يعط مجالا لدعمه”.

واضح، ان “المحتل الأميركي ممكن ان يقتل السيستاني والصدر”.

بالتأكيد ان التحفظات التي حددها الموسوي، مقنعة وجديرة بان تدفع الكتل السياسية بالتحفظ عنه، وذلك لارتباطه الواضح بالجانب الامريكي، وعدم تصويته على اخراجها.

واكثر من انزعج من هذا التكليف هو تحالف الفتح، الذي هاجم رئيس الجمهورية، على لسان النائب عن التحالف مختار الموسوي، الذي اتهمه بتجاوز الأغلبية الشيعية.

وقال الموسوي ، ان “تكليف عدنان الزرفي جاء خلافا لمبدأ التوافق الشيعي الذي حاول من خلاله رئيس الجمهورية إيجاد شرخ جديد بين مؤيد ومعارض”.

وأضاف أن “رئيس الجمهورية مارس دور سلبي عندما كلف الزرفي بتشكيل الحكومة الذي لم يحضى بتوافق الغالبية الشيعية”.

وأشار إلى أن “الزرفي مرفوض من قبلنا ولن نساوم على دماء الشهداء من أجل تشكيل حكومة بقيادة الزرفي”.

في حين رأى رئيس كفاءات للتغيير رحيم الدراجي، الى انه لا ضرورة لبقاء عدنان الزرفي في التكليف برئاسة الوزراء اكثر من هذا الوقت.

وقال الدراجي، ان “الوضع لغاية الان يعب بخصوص تمرير كابينة عدنان الزرفي في مجلس النواب خاصة بعد اجماع اغلبية شيعية على رفضه”.

واضاف الدراجي “على بعض الشخصيات المؤثرة في العراق ان تدعو الزرفي للاعتذار لان البقاء في التكليف هو من عمر الحكومة ولا ضرورة للاستمرار اكثر من هذا الوقت”.

التعليقات مغلقة.