اللعب الأميركي المزدوج في لبنان والعراق

حازم احمد فضالة

الأميركي يحاول العبث المزدوج في مسرحين شيعيين كما تعودنا على منهجه، وهما: العراق، لبنان.

بعد الفشل الأميركي في المشروع الذي قادته الشمطاء (دوروثي) السفيرة الأميركية في بيروت، ووصول أسطول (ولاية الفقيه) من الجمهورية الإسلامية إلى ميناء بانياس لفكّ أزمة الوقود التي يعاني منها الشعب اللبناني الحبيب؛ تخرج مؤسسة الخراب الأميركي في مشروع أزمة داخلية أهلية.

كذلك يحاول الأميركي في العراق الآن، فهو يريد عبثًا داخليًا لتصفية الخصوم… لكن، الرسائل الثقيلة التي أوصلتها الجمهورية الإسلامية والمرجعية الدينية في النجف الأشرف إلى الأدوات الأميركية كانت رسائل واضحة المضمون على غرار بلاغة نهج البلاغة، المحتوى كان: لا نسمح لكم بالعبث في قواعد الاشتباك ومعادلات الردع وتوازن الرعب.

أميركا راحلة مهزومة من غرب آسيا على الرغم من أنفها الممرغ بوحل أفغانستان، أنصار الله اليمن ينتصرون على الكيان السعودي، إسرائيل في مأزق إستراتيجي لم تمر به من قبل، حزب الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون؛ فأيديهم على الزناد، ويتمتعون بالتراكم المعرفي الميداني القتالي، سادة التخطيط والتنفيذ المحكم.

محور المقاومة يتمتع بقوة إستراتيجية فائضة، إنه زمن النصر، وزمن الردع المضاعف، ولا مكان للغزاة والكاوبوي واليانكي والكيانات الغاصبة لفلسطين والحجاز.

التعليقات مغلقة.