هادي العامري: لا حل بالعراق الا التبادل السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع

قال رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، الثلاثاء، ان المحتجين السلميين هم جمهوري ومستعد للجلوس مع الناشطين المتخوفين من العودة الى محافظاتهم، فيما أوضح بشأن الاستعراض الذي جرى بعد اعتقال القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح، موجها من جانب اخر رسالة  للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وذكر العامري خلال مشاركته في ملتقى الرافدين: “نحن لا ندعي العصمة، فهي لله ورسوله والمعصومين، وعلينا الاعتراف باخطائنا”.

وأضاف، “انا مع المحتجين السلميين، ومستعد للوقوف بمقدمتهم، والمحتجون السلميون هم جمهوري، وعلينا التمييز بين الاحتجاج السلمي والاحتجاج غير السلمي”.

وتابع العامري: “اعلن استعدادي للجلوس مع الناشطين المتخوفين من العودة الى محافظاتهم بسبب وجود تهديدات على حياتهم لانهم ابنائنا” .

وأشار إلى انه “في كل المعارك التي خضناها بحربنا ضد داعش كنا نتلقى الاوامر المباشرة من القائد العام للقوات المسلحة، وان الارهاب والاحتلال انهك العملية السياسية منذ سقوط النظام في 2003 وأثر على معادلة البناء في العراق”.

وتحدث العامري مخاطبا الرئيس الفرنسي: “ستخرج قواتك من العراق لأن القرار مو قرارك”.

من جانب اخر بين العامري، ان “الاستعراض الذي جرى بعد اعتقال قاسم مصلح لم تقم به الفصائل”.

ولفت إلى ان “المفسوخة عقودهم من الحشد انظلموا ولم يعاد منهم سوى 30 الف عنصرا”.

وتابع، إن “رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ارتكب خطأ باعتقال القيادي في الحشد قاسم مصلح، متعهدا باحتواء السلاح “المنفلت” بمجرد مغادرة القوات الأمريكية نهاية العام الجاري.

واوضح، إن “الفصائل ليست ضد الدولة، ولا ضد الدوائر الحكومية”.

وأشار العامري إلى أن “قاسم مصلح هو جزء من منظومة الحشد، وأن الحكومة أخطأت باعتقال مصلح دون علمنا”، مردفا أن “قرار الكاظمي كان خاطئا وكان عليه تبليغنا”.

وبشأن وجود القوات الأمريكية في العراق، قال العامري، “يجب إنهاء كل وجود للقوات الأجنبية بنهاية العام الجاري”.

وأضاف، “بعد خروج الأمريكان لن يكون هناك سلاح في الشارع، وإذا ظهر سلاح فأنا مسؤول عن ذلك”.

 كما شدد على أن “الحكومة مكلفة بحماية المرشحين”، مردفا بأنه “لا حل بالعراق الا التبادل السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع او سنذهب إلى المجهول”. 

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: