معهد اميركي يفند مزاعم واشنطن حول برنامجي ايران الفضائي والصاروخي

رفض “معهد السلام” الاميركي ادعاءات واشنطن حول البرنامجين الصاروخي والفضائي الايراني موضحا: ان اي بلد لم يطور برنامجه الصاروخي بالاعتماد على برنامجه الفضائي بل العكس يساهم البرنامج الصاروخي في تطوير البرنامج الفضائي.

وفي تقرير نشره المعهد الكائن في مدينة “واشنطن دي سي” نقلا عن قسم البحوث في الكونغرس الاميركي ورد فيه: ان التماثل بين برامج الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والبرنامج الفضائي لایربط بالضرورة بين نشاطات ايران الفضائية وبرنامجها الصاروخي وقد طورت ايران برنامجا فضائيا بعيد الامد خلال الاعوام الماضية الا ان هذا البرنامج لايعد غطاءً لتطوير الصواريخ العابرة للقارات.

واشار المعهد في جانب آخر من التقرير الى الصواريخ الايرانية واورد انها تمتلك نوعين من الصواريخ الحاملة للاقمار الصناعية من طرازي “سفير” و “سيمرغ” يعملان بالوقود السائل.

واضاف: ان ايران اطلقت قمر “اميد” الصناعي على متن صاروخ “سفير” في عام 2008 حيث صمم هذا الصاروخ لحمل الاقمار الصناعية الخفيفة الوزن الى مدار منخفض لايستطيع حمل رؤوس نووية فيما كشفت ايران عن صاروخ “سيمرغ” الحامل للاقمار الصناعية في عام 2010 والذي صنع لحمل اقمار صناعية أكثر وزنا.انتهى2

التعليقات مغلقة.