رئيس هيئة الـنزاهـة يدعـو إلى دعـم جهـود الإعـمار والبـناء وإيجاد حلول للمشاريع المتلكئة

دعا رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة القاضي علاء جواد الساعدي، الثلاثاء، ملاكات الهيئة الى ضرورة دعم جهود الإعمار والـبناء في البلد، مُشدِّداً على أهميَّة الحفاظ على هيبة مُؤسَّسات الدولة وتوطيد ثقة المُواطنين بها .

ونبَّه القاضي الساعدي بحسب بيان للنزاهة تلقتالعهد نيوزنسخة منه، خلال الاجتماع بمُديري مديريَّات ومكاتب تحقيق الهيئة في بغداد والمحافظات، علىضرورة أن  تكون  جهود الهيئة داعمةً  لعمليَّات إعادة الإعمار والبناء، وإيجاد الحلول الناجعة للمشاريع المُتلكّئة، والمُساهمة الفاعلة في إزالة العقبات التي تحول دون أن يحظى المُواطن بخدمات هذه المشاريع، لاسيما الكبيرة والمُهمَّة منها، إذ سبق للهيئة أن ألَّفت لجاناً عالية المُستوى، وأوْكِلَتْ لها مهمَّة جرد تلك المشاريع في عموم البلاد، والوقوف على أسباب تلكُّؤ العمل فيها، ونسب إنجازها، وسحب رخص العمل في بعضها“.

واضاف أنَّمن أولويَّات الهيئة توطيد وتعزيز ثقة المُواطنين بالمُؤسَّسات الحكوميَّة، ومراقبة مُستوى الخدمات المُقدَّمة لهم، وتشجيع الخدمات الفضلى، ورصد الحالات السلبيَّـة، وتقديم العناصر السيّئة إلى القضاء، مُؤكِّداً أنَّالهيئة في الوقت ذاته تهتمُّ بتشجيع المُوظَّفين النزهاء وتفتح أبوابها مُشرَعةً أمامهم“.

ولفت الساعدي، إلى أنَّالهيئة تسعى إلى قياس مُستوى رضا المُواطنين عن الخدمات المُقـدَّمة من قـبل المُؤسَّـسات الخـدميَّة، والتقصِّي والتحرِّي الدقيـق؛  للوقوف على حقيقة ما يتعرَّض له المُراجع من حالات الابتزاز والعرقلة المُتعمَّدة بنيَّة تعاطي الرشوة من خلال استـبانة قـياس مُدركـات الرشـوة التي تُوزَّعُ بين المُراجعين“.

واكد انأنَّ هذه الاستبانة وُضِعَت وفق معايير مُحَكَّمَةٍ من قبل جهاتٍ ذات خبرةٍ واسعةٍ، وهي تخضعُ لمعايير دوليَّةٍ، داعياً إلى توزيعها  في عموم مُؤسَّسات الدولة، ولاسيما الخدميَّة منها وفي جميع المحافظات، مُبيّناً أنَّمُخرجات هذه الاستبانة أفضت إلى إحداث تغييراتٍ واسعةٍ في عددٍ من القطاعات المُهمَّة التي تمَّ تشخيص السلبيَّـات فيها، مثل القطاع الضريبي.

ونوَّه الىضرورة أن يتحلَّى مُوظَّفو الهيئة بالصفات والمُميِّزات التي تجعل منهم مثالاً يُحتذَى به من قبل بقيَّة مُؤسَّسات الدولة، مُشدّداً على أنلا مكان للتكبُّر والتعالي في هذه الهيئة“.

ولفت الساعدي، إلى أنَّكرامة المُتَّهمين مصانة أثناء سير التحقيق، مُعبّراً عنأمله بأن تنعكس العلاقة المُميَّزة بين الهيئة والقضاء وبقية المُؤسَّسات على مُخرجات عمل  الهيئة“.

واشار، إلى أنَّالقضاء هو المظلة الكبيرة التي تُحصِّنُ عملنا وتمنحه الدعم والزخم؛ من أجل تحقيق مهمَّتنا النبيلة، داعياً إلىاستثمار دعم السلطات الثلاث للهيئة من أجل المحافظة على وتيرةالعمل المتصاعد وزيادة آفاق النجاحات المتحققة“.

وبين الساعدي، أنَّالهيئة تمتلك ضمن ملاكاتها اختصاصاتٍ مُتنوِّعةً يجب استثمارها في مجالات العمل المُختلفة، ولاسيما قياس مُستوى رضا المُواطـن عن الخدمـات المُقدَّمة عبر الاستبانة وتشجيـع المُراجعـين؛ للابلاغ عن حالات الابتزاز والمُساومة التي يمكن أن يتعرَّضوا لها؛ بغية ضبطها وتشخيصها، مُشيراً إلى ضرورة أن يكون المال العامُّ تحت رعاية وصوب أعين العراقيّين أجمعهم، وليست ملاكات الأجهزة الرقابيَّة فقط“.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: