مفوضية حقوق الانسان تصدر بياناً بذكرى الإبادة الايزيدية

اصدرت المفوضية العليا لحقوق الانسان، الثلاثاء، بياناً بمناسبة الذكرى السابعة للإبادة الايزيدية، فيما اكدت سعيها لضمان وتعزيز حقوق ابناء المكون الايزيدي ورفع الحيف الذي اصابهم.

وذكرت المفوضية في بيان تلقتهالعهد نيوز، انهبمناسبة الذكرى السابعة لتعرض ابناء الديانة الايزيدية في العراق لأبشع هجمة ارهابية على يد مجرمي العصر (داعش)، نستذكر تلك اللحظات المؤلمة من عام (٢٠١٤)، والتي تسبب مرتكبيها، بأكبر جريمة ضد الإنسانية مرت عبر التاريخ قامت بها عصابات داعش بحق ابناء الشعب العراقي من المكون الايزيدي وشرد من اثرها اكثر من (٣٦٠،٠٠٠) الف ايزيدي وسبي وخطف وقتل الالاف منهم في مقابر جماعية، ولازال العديد منهم في عداد المفقودين بالرغم من الجهود المبذولة من الجهات المعنية بفتح المقابر الجماعية ومطابقة البصمة الوراثية ، مطالبين بدورنا من الجهات الحكومية، بتوفير الامكانيات المادية و اللوجستية لمؤسسة الشهداء للإيفاء بالتزاماتها لعوائل الضحايا“.

وحثت المفوضية، الجهات الوطنية والدولية كافة الىالمزيد من الجهود لكشف الجناة ومعاقبتهم، وجبر الضرر عن الضحايا وتعويضهم على ما فقدوه والتحرك الجاد لغرض انجاز ملف العودة الطوعية وغلق المخيمات ، وانقاذ المختطفات الايزيديات لدى عصابات داعش خارج الحدود“.

وبينت، انهاتسعى جادة ومن خلال فرقها الرصدية بالاستمرار بزيارة مخيمات النازحين والايزيديين على وجه الخصوص وتوثيق الجرائم المرتكبة بحقهم ونقل معاناتهم الى المجتمع الدولي والمنظمات الدولية كافة“.

ودعت المفوضية، الىتنسيق العمل المشترك مع اللجان المعنية بحماية الحقوق المشروعة، واحقية ابناء قضاء سنجار بإدارة مناطقهم واعمارها وحمايتها بالتنسيق مع الجهات الحكومية الاتحادية ، ومحاسبة من تسبب بالجرائم البشعة وضمان التعايش السلمي والمصالحة المجتمعية بين كافة المكونات“.

وشددت، علىاهمية العمل المشترك مع اللجان البرلمانية بما يتناسب وحجم التحديات التي واجهها المجتمع الايزيدي في العراق من أجل نيل كامل الحقوق  القانونية وحل المشاكل العالقة“.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: