العفو الدولية تتهم السعودية بـ” تكثيف اضطهاد المدافعين عن حقوق الانسان بشكل سافر”

أعلنت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء،  عن قيام السلطات السعودية بتكثيف اضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين شكل سافر، وصعدت عمليات الإعدام خلال الأشهر الستة الماضية.

وقالت لين معلوف، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “لم تكد تنحسر دائرة الأضواء عن السعودية بانتهاء قمة العشرين حتى عادت السلطات إلى ملاحقة الأشخاص بلا هوادة بسبب تعبيرهم عن آرائهم بحرية أو انتقاد الحكومة”.

وأشار تقرير صادر عن المنظمة، إلى أن “السلطات منذ أن سلمت السعودية رئاسة مجموعة العشرين (بنهاية تشرين الأول 2020)، قامت بمحاكمة ما لا يقل عن 13 شخصا أو إصدار أحكام أو التصديق على أحكام بحقهم، في أعقاب محاكمات بالغة الجور من قبل المحكمة الجزائية المتخصصة”.

وأضاف التقرير، أنه “خلال 2020، انخفضت عمليات الإعدام المسجلة في المملكة بنسبة 85%. لكن فور انتهاء رئاسة السعودية لمجموعة العشرين، استؤنفت عمليات الإعدام بإعدام 9 أشخاص في شهر كانون الأول 2020 وحده”.

وتابع أنه “تم إعدام ما لا يقل عن 40 شخصا بين يناير ويوليو 2021 – بينما أعدم أكثر من 27 شخصا في عام 2020 بأكمله”.

ولفت التقرير إلى أنه “حتى المدافعون عن حقوق الإنسان الذين تم الإفراج عنهم من الاحتجاز ما زالوا يواجهون منعا من السفر مفروضا قضائيا، وحظرا على وسائل التواصل الاجتماعي”،

وبين، أن “الإفراج عن المدافعات البارزات عن حقوق الإنسان لجين الهذلول ونسيمة السادة وسمر بدوي في عام 2021، فقد شابته أيضا شروط تقييدية تعتبر انتهاكا للحق في حرية التعبير، وتكوين الجمعيات أو الانضمام إليها، والتجمع السلمي”.

ولفتت المنظمة، إلى أنه “في النصف الأول من العام، حكم على أشخاص بالسجن لسنوات عديدة تصل إلى 20 عاما بسبب نشرهم آراء ساخرة أو انتقادات لسياسات الحكومة على الإنترنت”.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: