رئيسي.. رئيسا لايران اليوم الثلاثاء

السيد ابو ايمان

تترقب ايران ومحيطها الاقليمي ودول العالم اطلالة الرئيس الايراني المنتخب ابراهيم رئيسي لانفاذه التعيين الرئاسي المقرر اليوم الثلاثاء 3 آب/أغسطس ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية على حد سواء.

من المقرر ان يعين قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي اليوم الثلاثاء الرئيس الايراني المنتخب الثالث عشر لايران منذ بزوغ فجر جمهورية ايران الاسلامية وان يسلمه مقاليد السلطة مع انتهاء الدورة الثانية لرئاسة الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني.

مراسم تعيين الرئيس الايراني المنتخب وتسلمه مقاليد السلطة من قبل آية الله السيد علي خامنئي سيتم انفاذها بمشاركة كبار المسؤولين الايرانيين، فيما يقوم التلفزيون الايراني ببث المراسم بشكل مباشر في الساعة العاشرة و30 دقيقة صباحا بالتوقيت المحلي.

سبق ذلك توقيع مجلس صيانة الدستور وثيقة اعتماد الرئيس الايراني المنتخب خلال اجتماع اخير له ومن ثم رفع الوثسقة الموقعة من قبل اعضاء المجلس الى سماحة قائد الثورة الاسلامية، وذلك ضمن الاليت الانسيابية الدستورية المقررة في ايران.

اليمين الدستورية

ومن المقرر أيضا ان يؤدي الرئيس الايراني المنتخب اليمين الدستورية أمام البرلمان الايراني بعد غد الخميس 5 آب/ أغسطس، في مراسم خاصة يحضرها عشرات الوفود من دول العالم على مستوى رؤساء دول وحكومات وبرلمانات ووزراء خارجية ومبعوثين خاصين على أن يقدم الرئيس المنتخب أعضاء حكومته الى البرلمان الايراني يوم السبت القادم 7 آب/ اغسطس.

وكما جاء في تقارير سابقة، فان الرئيس الجديد وحكومته الجديدة سيواجهون مع اولى خطواتهم التنفيذية مجموعة من التحديات الداخلية والخارجية والعديد من الملفات التي ستتابعها الحكومة الجديدة ضمن سياق توجيهات قائد الثورة الاسلامية في ايران اية الله السيد علي خامنئي.

على الصعيد الداخلي

لا شك ان باكورة التحديات الداخلية الرئيسة التي ستواجهها حكومة الرئيس رئيسي تتمثل بتبعات الحظر الاميركي بكافة اشكاله الاقتصادي والعسكري والعلمي التي القت وتلقي بظلالها على الوضع الاقتصادي المتفاقم ما يحتم على حكومة السيد رئيسي العمل بحنكة على رفعها كلها دون قيد او شرط، ما ينعكس مباشرة على تحسين الوضع الاقتصادي وتنشيط عجلة الاقتصاد الذي يقضي بدوره على البطالة في ايران.

من التحديات الداخلية الرئيسة الاخرى، مواجهة انتشار فايروس كوفيد 19 بكافة تحورات وضمن الآليات المتبعة، خصوصا وقد اصبحت جمهورية ايران الاسلامية من الدول الفاعلة في انتاج اللقاحات ضد الفيروس على ان الشارع الايراني يرى في تلك التطورات الاتية املا بوجود حلحلة للمشاكل الانية وخصوصا اعادة تنشيط الاقتصاد.

على الصعيد الخارجي

تسعى طهران للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع الدول الغربية، ما يعتبر تحديا رئيسيا مهما بعد انسحاب واشنطن منه ومن طرف واحد، فيما لا تزال طهران عند موقفها وهو الاستمرار بمفاوضات اعادة احياء الاتفاق على ان تلتزم واشنطن مجددا بفقرات الاتفاق، الامر الذي ينعكس مباشرة على توسيع حجم المستثمرين والشركات العالمية العاملة في ايران.

لا يخفى سعي طهران الى تحسين علاقاتها الدبلوماسية مع جيرانها في المنطقة منها السعودية وتمتين علاقاتها مع عموم الدول الخليجية، اضافة الى السعي لازدهار العلاقات الدبلوماسية مع كافة الدول الاقليمية المحيطة بها.

التشكيلة الوزارية المرتقبة

لا يخفى ان من شأن تشكيلة وزارية قوية تكسب ثقة البرلمان مواجهة تلك التحديات وهناك علاقات ايران مع محيطها الخارجي حيث تؤكد طهران على توسيع علاقاتها مع دول الجوار على قاعدة الاحترام المتبادل والعلاقات البعيدة عن التدخلات الاجنبية بين دول المنطقة.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: