كاتبة صهيونية: الإرباك الليلي بغزة والضفة جعل حياتنا مريرة

قالت كاتبة يمينية إسرائيلية إن “فلسطينيي الضفة الغربية تعلموا من قطاع غزة ما وصفتها عملية “تهجير المستوطنين”،وذلك بابتكار نوع جديد من الضغط عليهم، أو ما يطلق عليه “الإرباك الليلي”، الذي يحمل حالة من الاستنزاف للمستوطنات المحيطة بالمناطق الفلسطينية.

وذكرت الكاتبة سارة هعتسني كوهين، في مقال نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم”، أن عمليات الإرباك الليلي التي ينظمها الفلسطينيون في قطاع غزة، وبعض مناطق الضفة الغربية، تشمل مسيرات جماهيرية، وإشعال لإطارات السيارات، وإطلاق سحب دخان سوداء قرب المستوطنات.

وشددت كوهين على أن الإرباك الليلي الفلسطيني “جعل حياة الجنود والمستوطنين مريرة”، مشيرة إلى أن الإرباك في الضفة يتركز حاليا في قرية بيتا، قرب بؤرة “ايفيتار” الاستيطانية الجديدة.

وأوضحت أن فعاليات الإرباك الليلي أصبحت في إطار وحدات متخصصة، بمعنى أنه يوجد وحدة لحرق الإطارات طوال اليوم في الميدان، ووحدة أخرى مهتمة بجمع المعلومات والمراقبة، وهي المسؤولة عن مراقبة الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، وهي توثق وتقدم تقارير إلى المنفذين الميدانيين.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: